إن المتتبع لحركة النمو في بلادنا يلاحظ مدى تناغم العلاقة بين الوطن والمواطن من جهة وبين ولاة أمر هذه البلاد حفظهم الله وبين المواطن .
حيث إن هذه العلاقة تتصاعد ويزداد تماسكها وقوتها وقد أثبتت الأيام السابقة قوة هذه العلاقة التي أذهلت أعداء هذه البلاد وألجمتهم بالتفاف المواطن حول قيادته في كل الأحوال والظروف أخرس وألجم الأبواق الكاذبة التي يضرها ويضجع منامها هذا الحب وهذا الالتفاف بين القيادة والمواطن.
وزيارات الخير والعطاء والنماء في هذه البلاد من قادتها لمواطنيها مستمرة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله وحتى عهدنا الحاضر الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يحفظه الله وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله.
وتأتي اليوم زيارة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك يحفظه الله لتكتمل هذه المنظومة ويكتمل عقد الوطن الذي يتلألأ في كل شبر من أراضي بلادنا الغالية في سبيل ازدهار هذه البلاد الغالية .
واليوم تزهو وتفتخر البدع بزيارة سموه الكريم حاملاً معه مشاريع الخير والعطاء لأبناء مركز البدع وما يتبعها فحرص سموه على هذه الزيارة هو نتاج تميز منطقة تبوك في كافة مرافقها فأهلاً بك يا ابن سلطان حللت في جزء عزيز من منطقة تبوك.
|