من ذا الذي رفع السيوف ليرفع
اسمك فوق هامات النجوم منارا
كنا جبالاً في الجبال وربما
سرنا على موج البحار بحارا
بمعابد الافرنج كان أذاننا
قبل الكتائب تفتح الأمصارا
ندعو جهاراً لا إله سوى الذي
صنع الوجود وقدر الأقدارا
ورؤوسنا يارب فوق أكفنا
نرجو ثوابك مغنماً وجوارا
كنا نرى الأصنام من ذهب
فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا
لو كان غير المسلمين لحازها
كنزاً وصاغ الحلي والدينارا