* الرياض - حسين الشبيلي:
علمت (الجزيرة) حسب مصادر خاصة بأن مفاوضات رسمية تدور مع جهة خيرية لشراء أكبر كمية مخزونة من العام الماضي من تجار التمور بالمملكة تقدر ب(150) ألف طن تقدر قيمتها الشرائية بمليار وخمسين مليون ريال.
وأضاف المصدر أن هذا التحرك جاء بعد تكبد التجار لخسائر كبيرة جداً ناتجة عن مخزون يقدر بـ30%.
ومن جهة أخرى تحدث ل«الجزيرة» رئيس لجنة منتجي التمور بغرفة القصيم ومدير عام شركة هضيم للتمور عبدالعزيز التويجري متفائلاً بموسم هذا العام بعد الخسائر التي تكبدها التجار العام الماضي.
مؤكداً أن هذا الموسم ينم عن حجم تداول جيد ينتظر عودة المدرسين والموظفين من إجازاتهم.
وتوقع التويجري أن يصل حجم التداول الأسبوع المقبل يومياً إلى (2000) طن على مستوى قطاعات المملكة بقيمة شرائية تقدر ب(14) مليون ريال حيث تعتبر منطقة الرياض والقصيم والأحساء أكبر مناطق المملكة تداولاً.
وقدر حجم التداول بالمملكة هذا العام إلى (850) ألف طن قيمتها الشرائية تفوق (6) مليارات ريال سعودي.
وعن التوجه إلى إنشاء شركة تعنى بتسويق التمور بالمملكة، قال التويجري: إن المعنية بالتسويق هي موجودة الآن وهي جمعية التمور ومقرها المدينة المنورة أنشئت العام الماضي.
ويرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز.
وكشف التويجري عن إقامة المؤتمر العالمي للنخيل لأول مرة يعقد بالمملكة الشهر القادم وإقامة مهرجان التمور الثاني بالقصيم.
وألمح التويجري إلى شراكة أجنبية سعودية جديدة مع شركة هضيم للتمور وما يزال المشروع تحت الدراسة والمفاوضات على المكان ورأس المال فقد يكون خارج المملكة إلا إذا أقيمت منطقة حرة فسيكون بالداخل.
واختتم التويجري حديثه ل«الجزيرة» متمنياً أن تتكاتف جهود القطاع الخاص والحكومة والجهات المعنية ومجلس الغرف السعودي لتصدير أكبر كمية ممكنة هذا العام من التمور خصوصاً أن التمر ما زال مجهولاً عالمياً.
|