كانت خطوة مقدرة وموفقة من سمو الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية عندما ذهب بنفسه ووقف على الأضرار التي نجمت عن الأمطار في منطقة جيزان: «فليس من رأى كمن سمع»، كما تقول العرب في أمثالها.
لقد هاتفني صديق عزيز من جيزان وكان يحدثني عن شعور إخوتنا المواطنين في جيزان العزيزة، ووزير الشؤون البلدية والقروية يأتي إليهم ويتفقد أوضاع المنطقة، إذ لم يكتفِ سموه ببعث لجنة وانتظار تقريرها وأوراقها، ولهذا كانت هذه الزيارة كما وصفها هذا الصديق الأديب «ضماداً» خفف كثيراً من الآلام التي خلفتها الأمطار.
إن المتوقع أن يكون لزيارة سمو الأمير متعب بشائر خير ليس - فقط - للقضاء على آثار السيول وأضرارها في جيزان، وإنما على مجمل الخدمات البلدية في هذه المنطقة العزيزة، وليس مستغرباً من سموه تحقيق ذلك لأبناء هذه المنطقة العزيزة، وهو الذي منذ تولى «وزارة البلديات» بدأ خطوات مدروسة موفقة للمزيد من تطوير مدن بلادنا وقراها وتحسين خدماتها البلدية التي تقدمها البلديات للمواطنين، وبخاصة أن البلديات مسؤولة عن المواطن منذ إطلالته بالمهد وحتى مواراته باللحد - كما قلت ذات مرة.
بارك الله في جهود سمو الأمير متعب وزياراته، وفي جهود وزيارات كل مسؤول يحس بالأمانة التي حَمّلها إياه ربه أولاً، ثم ولاة الأمر في هذا البلد الغالي.
***
من يوقف
خداع الإعلانات واستغلالها...!
* كانوا يقولون في عالم التأليف والثقافة (خداع العناوين) بمعنى أن تجد عنواناً براقاً ومثيراً لكتاب ثم إذا اقتنيت الكتاب وجدته غير مثير، وغير مجدٍ، بل صفحاته ومضمونه أفرغ من فؤاد أم موسى..!
والآن جاءنا خداع الإعلانات، أو بالأصح (الضحك على الذقون والأسماع) وهو أدهى وأمرّ..!فهذا إعلان الأرقام إياها المبنية على الاستغلال وهي التي تبدأ ب«700» ويقول نص الإعلان الذي يفيض صدقاً بالمقلوب..!
(( لا تشيل هَمَّ الديْن، بمجرد تليفون تسدد كل الديون، اترك بياناتك، وتفاصيل ديونك وما تشيل هَمّ، فقط اتصل على الرقم 700 إلخ الرقم))، مع ملاحظة أن قيمة دقيقة المكالمة سبعة ريالات وقد وضعت هذه الملاحظة بحروف صغيرة لا تكاد تبصرها العين..!هل يساوركم شك أن في هذا الإعلان خداعاً وأي خداع.
والله حلوة...!
إذا كان مجرد اتصال بسبعة ريالات يسدد الديون بالملايين، لكن إذا حُدِّث العاقل بما لا يليق، فإن صدق فلا عقل له..!
والسؤال الأهم..!
من المسؤول عن هذا الاستغفال للناس، واستغلال جيوبهم..!
ما دور شركة الاتصالات، وهي بالتأكيد مستفيدة، لكن هل ترضى ويرضى مساهموها أن يدخل في حساباتها وأرباحها أموال جاءت عن طريق الاستغلال..!
إنه سؤال بحجم ميزانية شركة الاتصالات..!
وإلى الله المشتكى من خداع الإعلانات التي تُرينا كل يوم نجوم الكذب في عِزّ الظهر، وعلى نواصي الصحف..!
***
آخر الجداول
للشاعر: سعد عطية الغامدي: