دارنا في حرز والله كفلها بالسلام
دعوة إبراهيم رب العباد أقامها
في حمى الله ثم يدين الكريم بن الكرام
صانها وأحكم بها الشرع نعم إحكامها
ناشر الدعوة وباني لها مجد مقام
محمد بن سعود ثبت اطناب أخيامها
واستمرت من إمامٍ إلى اخيه الإمام
لين لزم اخطامها سيدها وإمامها
في سوارٍ يوم ضمّة على الحق استقام
روض ارجاها بسيفه ولزم ازمامها
ذاك أبو تركي رفيع المعادن والمقام
حطها مضرب مثل في امان اسلامها
اسّس المبنى وخلاه ما فيه انفصام
وقال لا عياله خذوها بحق الزامها
للشهادة انهم كملوها بالتمام
حافظين للامانة بشد إخطامها
بس أنا استغرب على من سعى بأمر حرام
زمرةٍ ما قدروا للملوك انعامها
في امانٍ صافيٍ عايشينٍ في سلام
خير ما يحصى ونعمه لبسنا خامها
انكروها طغمة الشروط واشباه النعام
لين سيقوا للندامة سياق انعامها
وش لقوا من فعلهم كون قتلٍ واقتحام
مرعبين الناس وامضيقين انسامها
العقول امخلخله والعيون ابها جهام
ما تشوف الحق من باطلٍ قدامها
وش اباوصف رجالٍ لعب فيهم طغام
احذفوهم في جهنم وذنب اجرامها
كون من ركب التطرق وغا لا في الظلام
مجرم جاء للشياطين من خدامها
لو تخفوا في جحورٍ سنه والا الف عام
ما لهم منجاً من المحكمة واحكامها
هو خبر من مسلمٍ يقتل الناس النيام
أو نحر نفسه ظلاله بدون اقحامها
رب جنبنا المعاصي وجنبنا الحرام
وأبعد ابنانا من المعصية واخمامها
واهدنا للحق واجعل لنا الحسنى ختام
ولا تواخذنا بذنب العُمي واوهامها
ودم علينا نعمة الامن في دار الوئام
واكفنا شر العوادي وهد اعلامها
في بلاد عزها الله بالبيت الحرام
والمدينة والكتاب المقدس رامها
كلشن فيها نعمنا على ما هو يرام
في حياةٍ كلها خير والله دامها
قادها فهد وعبدالله موطي الخصام
وابو خالد بالمراجيم صمامها
اسرة ربي جعلها منار للانام
غيرهم نرفض وحنا بخير دامها
بالولاء نعلن ولانا لهم عهد وذمام
لين ربي يارث الارض ومن بارحامها
صفوة واملوك لزموا المفاخر بالزمام
هم سلاطين الجزيرة وهم حكامها
قلتها عن صدق ما هوب رجمٍ بالكلام
يطمس الله لفظة ما صدق كلامها