* دمشق - عبد الكريم العفنان :
يبدأ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء و رئيس الحرس الوطني اليوم «السبت» زيارة رسمية لسوريا في مستهل جولة عربية تشمل مصر والمغرب قبل أن يتوجه إلى روسيا.
وتتناول محادثات الأمير عبدالله خلال جولته العربية تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة الوضع في العراق وفلسطين وجهود احلال السلام والعلاقات الثنائية بين المملكة وكل من مصر وسوريا والمغرب وسبل تطويرها وتنميتها.
وبهذه المناسبة أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السوري العماد أول مصطفى طلاس على عمق الروابط الأخوية التي تربط سورية والسعودية.
وقال في تصريح لــ «الجزيرة»: «نحن والمملكة العربية السعودية على قلب واحد ونفس واحدة والعلاقات التاريخية بين بلدينا تضعنا في نفس الخندق لمواجهة التحديات والاخطار التي تتهدد الأمة»، وأضاف طلاس «أن المملكة العربية السعودية ورغم تغير الظروف الدولية واحتلال العراق فإنها لا تزال تنطلق في موقفها القوي من ثوابت راسخة في سياستها فلم تكن يوماً سبباً للفرقة والخلاف بين العرب وانما بذلت على الدوام جهودها الخيرة ووظفت وزنها الكبير في خدمة توحيد الصف العربي وتعزيز كلمة التضامن بين أبناء الأمة لادراكها عن حق ان الوحدة قوة للعرب وان التضامن والتنسيق ضمانة لقوة الموقف العربي في عالم لا يؤمن إلا بالتكتلات السياسية والاقتصادية ولمعرفتها الأكيدة أن وحدة الكلمة العربية تساهم في احترام العالم للحق العربي في مواجهة التحديات الكبيرة التي نواجهها.
وعن الحملة التي تتعرض لها المملكة قال طلاس «ان الهجمة الشرسة التي تتعرض لها المملكة هي جزء من حملة عامة ضد العرب والإسلام تحت مسميات وحجج ملفقة بدءاً من اكذوبة الارهاب العربي- الإسلامي مروراً بلائحة «الدول المارقة» وصولا إلى محاولة تحطيم الارادة العربية الرافضة للاحتلال الأمريكي للعراق وتفكيك وحدته الوطنية وتثبيت إسرائيل قوة وحيدة وقطباًً أوحد في المنطقة.
|