ودعتها أمس يحدوني بصيص رجا
بأن يكون غد خيرا لمنتظر
وعدت في لهفة أرجو انتباهتها
وإذ بهـا لا تناديني: هـلا عُمري
ولا تمد يدا نحوي تعانقني
ولا تسائل عما جدّ من خبري
وجدتها جسدا تكسوه صفرته
نورا رهيفا سرى من جسمها النظر
فما ملكت انكبابا فوق جبهتها
وخدها والجوى في القلب كالشرر