ملكنا أقاليم البلاد فأذعنت
لنا رغبة أو رهبة عظمائها
فلما انتهت أيامنا عصفت بنا
شدائد أيام قليل رخائها
وكان إلينا في السرور ابتسامها
فصار علينا في الهموم بكاؤها
وصرنا نلاقي النائبات بأوجه
رقاق الحواشي كاد يقطر ماؤها
إذا ما هممنا أن نبوح بما جنت
علينا الليالي لم يدعنا حياؤها