احتفل الشاعر الشاب فهد السهلي بدخوله القفص الذهبي مودعاً حياة العزوبية وربما مودعاً الشعر، كما ذكر هو. فهد كان قد اتجه مؤخراً الى القصائد الوطنية في خطوة تحسب له كشاعر شاب، كما كان قد شارك في أكثر من محفل تابع لكلية الملك فيصل الجوية التي يعمل بها ضابطاً.
جنيف ستكون محطة شاعرنا الأولى في شهر العسل وربما يكتب أول قصيدة حب في شريكة حياته هناك على ضفاف بحيرتها الخلابة. تهنينا للعريس وحياة سعيدة.
|