مالي وللنجمِ يرعاني وأرعاهُ
أمسى كلانا يخافُ الغمضَ جفناهُ
لي فيك باليلُ آهاتٌ أرددها
أواهُ لو أجدت المحزونَ أواهُ
لا تحسبني محباً يشتكي وصباً
أهون بما في سبيل الحب ألقاهُ
إني تذكرت والذكرى مؤرقةً
مجداً تليداً بأيدينا أضعناهُ
أنى اتجهت إلى الإسلامِ في بلد
تجدهُ كالطير مقصوصاً جناحاهُ
ويحُ العروبةِ كانَ الكونُ مسرحها
فأصبحتْ تتوارى في زواياهُ
كمْ صرفتنا يدٌ كنَّا نصرِّفها
وباتَ يملكنا شعبٌ ملكناهُ
كمْ بالعراقِ وكمْ بالهند من شجنٍ
شكا فرددت الأهرامُ شكواهُ
بني العروبةِ إنَّ القرحَ مسكمُ
ومسنا نحنُ في الإسلام أشباهُ
لسنا نمدُّ لكم أيماننا صلة
لكنما هوَ دينٌ ما قضيناهُ