المواطن هو رجل الأمن الأول، فلا يتحقق الأمن في الشعوب والمجتمعات إلا بقيام المواطن بدوره المطلوب منه، فلا بد من التعاون مع رجال الأمن ومساعدتهم في ملاحقة المجرمين والإرهابيين، فكل من يخل بأمن الإنسانية فهو مجرم وإرهابي، والإرهابي لا يقتصر على الإرهاب الدولي فحسب كما يفهمه البعض، بل السارق ومروج المخدرات ومتعاطيها والقاتل وغيرهم من المجرمين يعدون إرهابيين داخل المجتمع، فمثلا شارب الخمر ومتعاطي المخدرات هل يتحقق الأمن لأهاليهم وحيهم بل لمجتمعهم؟ هل يأمنون في نومهم؟ هل تأمن الزوجة في أن تنام وزوجها المتعاطي خارج المنزل في أن يدخل وهو سكران فاقد عقله ويقتلها أو يقتل أولادها .... الحديث يطول ويطول حول إرهاب المخدرات.
ولكن المطلوب منا كمواطنين أن نتقي الله ونكون شهداء لله ولو على أنفسنا أو الأقربين أو الوالدين ولا تأخذنا في الله لومة لائم، ولا نقول إننا إذا أخبرنا الجهات المختصة فنحن نسيء لهم بأن يحرموا من وظائفهم.. ولا وألف لا.. فإن الله أوجب علينا الشهادة بالحق عند معرفة المجرم فإن كان ضعيفاً فالله أولى به ورزقه على الله.
ويعتبر ذلك من مساعدته والبحث معه لحياة أفضل بدلاً من السرقة والمخدرات وغيرها من الخبائث.
أخي المواطن: لا بد من التعاون مع رجال الأمن فهذا من التعاون على البر والتقوى، كذلك يعتبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير، فالخير كل الخير في القضاء على الإرهاب وأهله. قال تعالى: {وّتّعّاوّنٍوا عّلّى البٌرٌَ وّالتَّقًوّى" وّلا تّعّاوّنٍوا عّلّى الإثًمٌ والًعٍدًوّانٌ وّاتَّقٍوا اللهّ إنَّ اللهّ شّدٌيدٍ العٌقّابٌ}.
|