لا شك أن العميد استحق اللقب.. كما أن لاعبيه يستاهلون الذهب.. لكن الفائز الأكبر في النهائي الكبير كان مدربنا الوطني القدير خالد القروني الذي قاد الاتحاد بثقة نحو الكأس محققاً نصراً مهماً للمدرب الوطني مع زميليه عبداللطيف الحسيني وعلي كميخ.. ومسجلاً إنجازاً شخصياً له برفع كأس الملك مع العميد بعد أن قاد الوحدة باقتدار للعودة مجدداً إلى الدوري الممتاز.. وواضعاً الكرة في مرمى منتقديه الذين هاجموه قبل أن يبدأ مهمته ومشواره الصعب مع الاتحاد مع صحافيين وإداريين ومشجعين محسوبين على عميد النوادي.
الإنجاز الكبير الذي حققه الثلاثي القروني والحسيني وكميخ ومعهم خالد مرزوق مع الخليج يجب أن يعيد الثقة في قدرات المدرب الوطني الذي يجب أن يمنح الوقت والمال والصلاحيات والدعم المعنوي مع الفرق الكبيرة قبل الصغيرة كي يبدع وينجح في ظروف صحية بعيدة عن التهكم والتحقير والحرمان من المقابل المادي..
ويستاهل القروني وزملاؤه من المدربين العطايا والمال على الأقل لنقول «سمننا.. في دقيقنا»..!
|