أوكل يوم يا غلام مطية
بين الدروب المائلات تسير
أصبحت مثل سحا الظلام أنيسها
ليل الدجى ويروعهن النور
ما كابن قرية استبته حضارة
عرضا وآها طرفه المبهور
أو كابن بادية تحضر فجأة
فإذا الخطير أفندم دكتور
فتراه يأتي بالعجائب واهما
أن الجميع بعلمه مأسور
ويظن أن الكون بات جميعه
أذنا له وله الورى جمهور
ويرى بأن الكل يرقب قوله
لهفا لما يأتي به وينير
أو ما درى المسكين أن عدوه
يرثي له وصديقه محسور
ترك المثقف بيت طين فجأة