لم تنجح وزارة التجارة في ملاحقة ومتابعة غش تجاري مثلما نجحت وأصرت على ملاحقة ومصادرة «الكولونيا المغشوشة» التي أوصلت لاكتشافها مختبرات وزارة الصحة وليس مختبرات الجودة النوعية وحماية المستهلك!!ورغم أن هذه «الكولونيا» لم تستورد في الأصل للشرب والاستهلاك الآدمي - بالطبع - إلا أن غشها لم يكتشف إلا في المستشفيات وبعد تشريح جثث من تناولوها حيث وصلت إلى الأسواق بكل يسر وسهولة متخطية كل حواجز التجارة وقيودها وإجراءاتها.
ولكن هل سيواجه المستهلك صنوف الغش والخداع إلى أن يأتي اليوم الذي يأكل فيه البعض قطع غيار السيارات أو الأجهزة الكهربائية أو يتناولون الزيوت أو مواد التجميل وبقية العطورات والمنظفات لنكتشف السليم منها من المغشوش، أم أن هناك طرقاً أخرى لدى التجارة تستطيع بها حماية الناس وجيوبهم وممتلكاتهم ما دام أنها الرقيب وعين المسؤول فيما يصل إلى الأسواق ويباع على الناس؟
|