كان للزميل إدريس الدريس نائب رئيس التحرير ذات يوم صولات وجولات من خلال كتاباته الرياضية الجريئة في مجلة اليمامة وكان يشكل لوحده جبهة هلالية مشتعلة بحكم ميوله «الزرقاء» في وجه التيارات النصراوية مما جعل الجماهير النصراوية آنذاك تغضب من أطروحات ادريس الجريئة ضد فريقها» وعلى النقيض كان بمثابة الكاتب المحبوب لدى الجماهير الهلالية بحكم هلاليته «المتجذرة».
و«شواطئ» ما زالت تبحث عن سر الغياب الطويل لادريس وهل هو بسبب المشاغل العملية والخاصة أم بحكم تقدمه في السن وتشبعه من بطولات الهلال التي تجاوزت الأربعين بطولة، وإذا كان الأمر كذلك وانه قرر هجران الكتابة الرياضية بمحض ارادته فلماذا توقف قلمه عن الكتابة في المجالات الأخرى؟!. سؤال ما زلنا ننتظر اجابته من أبي عبدالله!!.
|