* بغداد - عوض مانع القحطاني:
عندما توجهنا براً الى بغداد.. اخذنا نتابع الدمار.. فلا تجد مكاناً الا وفيه اثر للمعارك، والمقاومة وعلى طول الطريق وخاصة من كربلاء الى بغداد رأينا مئات الدبابات العراقية والمدافع وسط المزارع.. وهي عبارة عن هياكل حديدية.
رأينا ناقلات الجنود والعربات جاثمة على الطرقات وتحت الكباري ووسط الاحياء وقد دمرت تماماً.. هذه القوة العسكرية البرية قد ذهبت.. واصبح هذا البلد من غير قوة تذكر، حتى ان بعض الشباب داخل الاحياء يلعبون فوقها دون ان يعرفوا اي مخاطر منها فلربما انها مشبعة باليورانيوم.
رأينا الدبات والمدافع بين نخيل بغداد وقد خربت دون ان نتأثر النحيل المجاورة لها..
اخذت عدسة «الجزيرة» تلتقط صور الدمار لهذه القوة العسكرية والمباني والمنشآت التي تأتي منها هذه المقاومة.
رأينا سيارات المواطنين الابرياء التي قصفت رأينا الدمار في بعض المنشآت وفي البنية التحتية خاصة أعمدة الكهرباء والهاتف والمياه..
يقول لنا احد سائقي الهلال الاحمر العراقي إن جثث الجنود والمواطنين كانت ملقاة على الشوارع وفي المزارع بعضها محترقة واصبحت الدبابات الامريكية تطحن وتدمر كل دبابة في موقعها.. حتى لولم يكن فيها احد كانت تحرق في محلها واجهنا مصاعب في دفن الجثث، حتى انه تم دفن هذه الجثث في الحدائق خوفاً من انتشار اي اوبئية:
هذه الصور التي التقطتها عدسة «الجزيرة» هي في بغداد وحدها فكيف هو الحال في المدة الأخرى.
|