تربط الأستاذ محمد علي الطاهر صداقة متينة بالرئيس التونسي الحبيب بورقيبة تعود إلى أيام جهادهما المشترك ضد الاستعمار في مرحلة ما بين الحربين. وقد أبرق المجاهد الكبير الأستاذ الطاهر إلى الحبيب بورقيبة مهنئاً بعودته إلى بلاده بعد مرحلة الاستشفاء التي دامت ستة أشهر في باريس، وتلقى من الرئيس التونسي البرقية الجوابية الآتية:
المجاهد العربي الكبير محمد علي الطاهر بيروت
«أعرب لحضرتكم عن جزيل شكري وبالغ تقديري على برقية التهنئة التي وجهتموها إلي بمناسبة عودتي إلى تونس، واني أسأل الله لكم دوام الصحة وان يحقق آمالنا جميعاً في تحرير فلسطين وعودة أبنائها إليها».
|