لقد كان نبأ حزيناً وترك في نفوس الجميع أبلغ الأثر فقد كان رحمه الله من رجالات هذا الوطن الذين عرفوا بدورهم المميز في خدمة الوطن وأبنائه خلال توليه المناصب الرسمية في الدولة بالإضافة إلى ما عرف عنه من حبه لأعمال الخير وخدمة المجتمع وإننا في المجموعة نرفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه وأن يلهم الأسرة المالكة الكريمة وأبناء فقيد الوطن والشعب السعودي النبيل الصبر والسلوان وأن يجزيه خير الجزاء عن كل أعماله الخيرية التي قدمها والتي عرف بها.
فخبر وفاة صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز نزل كالصاعقة لأنه جاء مفاجئاً الأمر الذي كان له عنيف الأثر على نفوسنا لما نعرف ونسمع عن سموه الكريم رحمه الله من أخلاق عالية ومن تمسك بأهداب الدين الإسلامي الحنيف ومن تفان في أداء الخدمة لعامة الشعب العربي والإسلامي وللشعب السعودي بصفة خاصة وفق توجيهات ولاة الأمر حفظهم الله، فلا نملك في هذه العجالة إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل و«إنا لله وإنا إليه راجعون». وعزاؤنا للأسرة المالكة ولإخوانه ولأبنائه مشعل وعبدالعزيز وأخواتهما وللشعب السعودي عامة.
*رئيس مركز عقلة الصقور
|