بدأ خط الأنابيب الممتد بين ميناء ايلات على خليج العقبة وعسقلان على شاطئ البحر المتوسط، بدأ النفط يتدفق منه بمعدل 1500 طن في الساعة، وذلك منذ 14 شباط 1970م وتمتد الأنابيب فوق ارض مختلفة الارتفاع. ويبلغ قطر الأنبوب 43 انش وتحمل 60 مليون طن في السنة. والى ان يجرى تركيب مضخات أقوى سيكون بامكان ميناء ايلات ان يستقبل حاملات نقط ذات حمولة تتراوح بين 000 ،49 و000 ،145 طن، أما ميناء عسقلان فلا يستقبل بواخر تزيد حمولتها عن 75 ألف طن. ولكنه سوف يعمل على جعل الأول يستقبل حاملات نفط من ذوات الـ250 ألف طن والثاني ناقلات من ذوات الـ152 ألف طن.
وقد نجحت شركة «كافاى نفط» التي تمتلك الحكومة جزءا منها، نجحت في توقيع عقود لبيع 20 مليون طن، أي انتاج سنة كاملة،
وحيثما يصبح بالامكان نقل 60 مليون طن سيجد الاسرائيليون مشترين لا تهمهم المخاطر السياسية لان تافدي الدوران حول رأس الرجاء الصالح سيجعل البترول اقل نفقات بالنسبة لعدة دول كرومانيا على سبيل المثال.
وفي اعتقاد تل ابيب، انه حتى في حالة اعادة فتح قناة السويس فإن نقل النقط عبر خط الأنابيب الاسرائيلي سيكون اقل نفقة. ومن الجدير بالذكر ان الحكومة المصرية قد وضعت مشروعا لمد خط من الأنابيب على امتداد قناة السويس.
|