أي جهل.. أي هزل.. أي جد؟!!
أي فعل خلته فعل الأسد..؟!
* ثم يقول فيها:
سخّر الأبيات مجداً وثناءً للحجاز
واقرض الأشعار مدحاً في نجد
قول منقاش الذي قد صار يحبو
من مكان.. لمكان.. للبلد
صار أكذوبة دهر.. زينوها
طرفة باتت.. وفيكم للأبد..!!
كم رصاص في الأباشي.. أو ثقوب
لا يراها.. من قرُب منها أو بَعُد
سوف يبقى.. ديدن الأوغاد كذباً
هكذا من مهدهم.. حتى اللحد..!!