التحمل صفة بدنية تعبر عن مستوى اللياقة البدنية للفرد والوظيفية التي تتمثل في الجهاز الدوري التنفسي وما يتبعها من عمليات تحويل الطاقة الكيميائية في العضلات إلى طاقة حركية عن طريق أداء الأنشطة الرياضية وكذلك إمكانية الفرد وقدرته على مقاومة التعب لفترة طويلة وسرعة سير العمليات البيوكيميائية في العضلات وتحديد أقصى استهلاك الأوكسجين باعتباره مؤشراً لقدرة الجسم على انتاج أكبر كمية من الطاقة الهوائية.
أما عنصر التحمل من الجانب الصحي والبيولوجي الذي يؤثر في كفاءة وحيوية الفرد كخفض نسبة الكوليسترول في الدم ومنع تراكم الدهون على جدران الأوردة والشرايين وانخفاض معدل النبض في الراحة بالإضافة إلى تحسن في الكفاءة العضوية للقلب والرئتين والكلى والكبد وكذلك كفاءة أعلى امتصاص أكسجيني في العمل عند ظهور التعب، ومما تقدم تظهر أهمية عنصر التحمل من الجانب الصحي للفرد وكذلك ينصح بأداء التمرينات الرياضية.
(*) مدرب لياقة بدنية
|