لا جديد هنا .. وليست بالأسلوب الذي عرفتموه.. مجرد كلمات أسطرها هنا.. للتبرئة.. وليست صك غفران.. والسبب غلطة أردت أن أعرضها للمسؤولين على حقيقتها.. فأبت الآلات الطابعة.. أو غفلة الطابع.. أو سمها «دوشة فكر» بين المحرر والطابع.. حيث أخذ المحرر ما كان يجب أن يبقى لدى الطابع لإعادة طبعه.. وترك ما كان جاهزاً .. فخرجت القرعة بدل الكورنر وخرجت أنا أجهل من حمار أهلي بالقانون الدولي..على الكل.. العتب على الطابعات.. قصدي الآلات الطابعة، والصحيح.. أن الكورنر كما أفهم لا تحدد النتائج.. ويقولون انها ليست واردة في القانون.. ونحن مشتركون في «الفيفا» .. والاتحاد الدولي لا يجعل من الكورنر نتيجة.. إذا فلماذا نتبعها في مبارياتنا؟.
هل تعلم:
ان الحكم الدولي عبدالله كعكي تقلد شارة الفيفا من يد جلالة الملك.
وان رشيد دشان والأوبري تقلداً وساماً تقديرياً لكل منهما من جلالته.
وان الكبش أول من هز شبكة الملعب الجديد.
وان أحمد عيد هوايته ان تكون الشبكة التي يقف أمامها نظيفة دائماً.. حتى في الملعب الجديد.
وان خالد الفيصل تلقى وسام الجماهير والمسؤولين.. وان صورته انطبعت في الأذهان.
وان الصحفيين علقوا على بعضهم بعدم الغش .. لأن الماصات والكراسي المعدة لهم كانت متقاربة .. وكل واحد قد أحضر قلماً وأوراقاً..
وأني كدت أتخاصم مع بامهير «علشان عبدالرحمن ابراهيم».
وان معهد التربية البدنية قدم عرضاً رياضياً رائعاً ..
|