بَكَى عَلَيَّ الصَّدى، واللحنُ، والوترُ
ولم أزلْ لعذابِ الشعر أنتظرُ
أوْمَتْ إليّ شوَاطِيِه، فقلتُ لها:
مات الرَّبيعُ، ومات العِطرُ والزَّهرُ
إنَّا مَساكِينُ، سَاق الظُّلمُ أدْمُعَنَا
إلى فِجاجِ بها يُستَصرخُ القدَرُ!
ولا دِيَار، ولا أهْلٌ، ولا وَطَنٌ
ولا حياةٌ، ولا عيشٌ، ولا عمرُ!