إنّ اتصاف الكمال من صفات الله عز وجل خالق الخلق المتكفل بمعيشتهم.. وإن كان هناك للبشر سعي للكمال فيتجلى بسيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد الذي ما فتئ ساعياً الى تقديم العون والمساعدة لكل محتاج ماداً له يد الحاجة.. فأبواب سموه مفتوحة ترحب بكل صاحب حاجة من حوائج الدنيا.. وأنا من منطلق معرفتي المتواضعة بشخصية كبيرة كصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد تبين لي أنه ذو أياد بيضاء أنهت الكثير وأزالت من معاناة كثير من المرضى وأسرهم المتمثل في علاج سموه لهم على نفقته الخاصة سواء في مستشفيات المملكة أو المستشفيات الشهيرة خارج المملكة.. أضف إلى ذلك تخصيص سموه مكاتب خاصة في قصر سموه العامر لاستقبال المرضى أو من ينوب عنهم لأجل علاجهم وتحمل تكاليف العلاج والسفر والإقامة عنهم.. كذلك تخصيص سموه يوم في الأسبوع من جدول سموه المكتظ بالمشاغل والأعمال لاستقبال الشكاوى ودعاوى المواطنين المتظلمين.. يعكس ويوضح مدى حرص سموه على السير في طريق الخير قدماً.. متخذاً منه نبراساً ومنهجاً له يقضي فيه حوائج الناس.
كما لا أنسى دعم سموه الكريم في عمارة المساجد في مشارق الأرض ومغاربها وقيام سموه بافتتاح المساجد والمراكز الثقافية في دول تفتقر إلى ذلك ودول تهيمن عليها الديانات المعادية للإسلام. أدام الله سليل الفهد وريث المجد وجعل ذلك في موازين حسناته وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.. فقد أردت أن أقول ما لمسته من سموه عن قرب.
|