من ذلك الساري بغير قراري
الكادح المكدود ليل نهار
لا يستجيب الى الهدوء ولا يني
عن بذل ما يدعو الى الاكبار
في كفة طرس وتحت ذراعه
حمل من الاخطاء في الاسطار
هذه الكراريس التي لقي الاذى
فيها وحل الضعف في الابصار
كم طبيب مر في سيارة
ومهندس قد مر في سيار
مرّا عليه وهو يمشي راجلاً
دون الورى بمشقة وعثار
وهما غراس بديه لكن حظه
ترب وحظهما كثير نضار