كم هو رائع الحديث عن ذلك الأسطورة الذي حقق لناديه ومنتخب وطنه ما لم يحققه لاعب آخر، وكم هو رائع أن نتكلم عن ذلك النجم الذي لم يترك انجازاً إلا حققه ولا لقباً إلا وأضافه إلى سجله الذهبي المليء بالانجازات والألقاب والأوسمة الرياضية سواء المحلية أو العربية وحتى العالمية، عن ذلك النجم الذي اعتزل ولكن الألقاب أبت أن تعتزله، فقد حقق هداف الدوري السعودي ست مرات وهداف العرب مرتين وهداف الخليج أربع مرات على مستوى الأندية والمنتخبات حتى أصبح لاعب القرن الآسيوي وضمن أفضل مئة لاعب عالمي في القرن العشرين وضمن لجنة اللاعبين بالفيفا التي تضم أيضاً بيليه وبكنباور، ولكن رغم ذلك كم هو مؤلم أن صاحب هذه الانجازات والألقاب لم يكرَّم أو يقام له حفل اعتزال عالمي يليق بسمعته العالمية، والأدهى من ذلك كله أنه ينتمي لناد عريق عرف بتكريم أبنائه فضلاً عن نجومه، فالأعذار الواهية بتأخير حفل الاعتزال بوقت مناسب لعمل حفل اعتزال يليق بسمعة العالمي ماجد أحمد عبدالله قد سئمنا من كثرة تكرارها، فيا للأسف إذا لم يكرَّم عميد لاعبي العالم فمن يكرَّم إذاً؟!
إذاً فإني أطالب وعبر هذه الجريدة الأكثر انتشاراً ويطالب معي الجمهور السعودي الذي يكن لهذا النجم كل حب وتقدير نطالب بعمل حفل تكريم واعتزال لهذا الأسطورة الذي رفع رؤوسنا في المحافل الدولية والبطولات القارية وأن يكون حفل اعتزاله حديث الوسط الرياضي وأن يكون الأول من نوعه وذلك باقتراحات أطرحها وأتمنى أن تلبى وتكون على أرض الواقع وهي:
أن تكون هناك مباراة بين المنتخب السعودي وأحد المنتخبات العالمية وأن تقام المباراة في مدينة الرياض وعلى استاد الملك فهد الدولي على وجه الخصوص، ومباراة أخرى لناد عالمي مع منتخب عربي يضم أشهر النجوم العربية دون الخليجية ويرتدون اللون الأصفر، بمعنى يمثلون نادي النصر، وتكون هذه المباراة بمدينة جدة أو الدمام، ومباراة ثالثة بين نادي النصر السعودي ويضم قدامى لاعبي نادي النصر ومن خدموه في السابق ضد منتخب خليجي يضم أشهر النجوم الخليجية وتكون المباراة إما في مدينة الدمام أو جدة «حسب مكان اقامة المباراة الثانية»، وأن تكون مباريات الحفل يوم الأربعاء والخميس لكي يكون الحضور الجماهير بكثافة عالية، وأن توزع كتيبات ونشرات تحكي حياة وانجازات هذا النجم العالمي وأن تطرح في الأسواق أشرطة مصورة لأهداف وانجازات هذا النجم الكبير، وأن تباع حقوق نقل هذا الحفل على قناة رياضية كبيرة بشرط عدم نقله على الهواء مباشرة، وأيضاً لا ننسى دعوة أشهر الشخصيات الرياضية العالمية لنجاح هذا الحفل.
وهذا المهرجان وبدون مبالغة هو الأنسب وبهذه الطريقة يكون لائقاً بنجم كبير خدم ناديه ومنتخب بلاده بكل اخلاص وتضحية، وأن يترك نادي النصر السعودي الأعذار الواهية والوعود الوهمية وإلا يتركون حفل اعتزاله لاتحاد كرة القدم الذي وعد به الأمير نواف بن فيصل في وقت سابق، وكلنا يعلم مدى إخلاص نادي النصر مع لاعبيه وتكريمه لهم وآخرهم الكابتن محيسن الجمعان، ولكن موضوع تكريم الكابتن ماجد عبدالله مازال لغزاً حائراً يصعب حله.
وأخيراً إليكم السؤال الذي يطرح نفسه إذا ما علمنا أن اللاعب الإماراتي «الطلياني» واللاعب البحريني «خميس عيد» أقيم وسيقام لهما احتفالات رائعة فماذا سوف يليق بما قدمه نجم النجوم وعميد القلوب ماجد أحمد عبدالله؟ ولكم الحكم.
خالد بن سليمانالعطا الله/الزلفي k-556@hotmail.com
|