في إجازات الصيف يصدم العديد من المواطنين الخليجيين من الكتب الرخيصة التي تخصصت بعض المكتبات وتفرغ بضعة من الكتبة التافهين لوضعها خصيصاً لتلك المكتبات لشتم أبناء الخليج والإساءة إليهم بالتقاط الأخطاء التي يرتكبها قلة من أبناء المنطقة شأنهم شأن كل شعوب العالم إذ لا يمكن أن يكون الجميع بلا أخطاء، ولكن المتربصين من كتبة الكتب التافهة يتصيدون تلك الأفعال ويضخمونها ويسقطون كل تلك الأفعال على أبناء الجزيرة والخليج العربي جميعاً، ولايمر عام إلا ويصدر كتاب من مثل هذه الشاكلة من «كتبة» يخجل الكتاب والصحفيون حتى من الجلوس معهم مثلما حصل مع واضع وريقات «الخلايجة» المهم تلك الكتيبات وواضعوها سقطوا أخلاقياً وغابت الكتيبات وأصبحت المكتبات التي كانت تتاجر بها لا تجرؤ على عرضها بعد مقاطعة الخليجيين والسعوديين بالذات تلك المكتبات سواء في لندن أو في القاهرة وبيروت.
ولكن ما أن انتهت عملية ارتزاق كتبة تلك الكتب التافهة، حتى ظهرت محطة فضائية وعلى أرض خليجية للإساءة لأهل الخليج وأخذ مكان كتبة الكتب التافهة مذيعون يجيدون الصراخ والتصيد، ليس فقط تصيد الأخطاء والأحاديث الصحفية بل أيضاً أصحاب الأهداف السياسية والمواقف المتعارضة وتجييرها للإساءة لأهل الخليج جميعاً قيادات وشعوباً ولعل آخرها ما جاء في برنامج «الاتجاه المعاكس» الذي تبثه القناة «إياها»، والتي جاء في مقدمته للمدعو فيصل القاسم، بأن قوات درع الجزيرة لجنودها الذين يجيدون أكل لحم البعارين والمفطحات والكبسات ومع أن القاسم قال ذلك نقلاً عن أحد الصحفيين العرب وهو ما لا نعرفه وفي أي صحيفة كتب ذلك إلا أن ذلك لايسمح له أن يوجه الإساءة والشتم لأبناء الخليج أفراد قوة درع الجزيرة من منبر محطة فضائية تبث من أرض خليجية وتصرف عليها دولة خليجية إلا إن كان ذلك مطلوباً منه أن يسخّر برنامجه للإساءة لأبناء الخليج وأبناء قطر جزء لايتجزأ منهم.
|