وكيف وهذي هجر تاهت بنابغ
غدا في سماء الفكر للشمس مطلعا
تغرب عنا ثم عاد مولها
تسابقه الأشواق حباً ومنزعا
أتى مشعلاً للفكر والأدب الذي
إذا مسه غصن النباهة أينعا
ومد لها كف السماحة والندى
وحيا لها هذي البدور وجمعا
وأضحت له الأيام نشوى خصيبة
وقد شكل الآحاد منها ونوعا