الشباب هم القاعدة التي تبني عليها الأمة مجدها، والأساس الذي تشيد عليه الأمة صرح نهضتها والشباب مبلغ آمال أمته ومنتهى طموحها ومناط رجائها وهم عيون الأمة اليقظة وقلوبها المبصرة وسواعدها الفتية وغدها المرتقب وذخرها الذي تعده وتهيئه لمستقبلها الباسم، والشباب شعلة متوهجة تنير الطريق للآخرين وحركة مستمرة لا تهدأ لذلك أخذت الدول المتحضرة في هذا العصر تعتني بتربية وتنشئة جيلها تربية صحيحة ليؤدي دوراً ايجابياً مثمراً في المستقبل.
وشبابنا السعودي الذي يتلقى رعاية تفوق كل ما يتلقاه الشباب من رعاية في الدول الأخرى المتقدمة حيث اننا نعيش في رعاية دولتنا السنية وهي تحافظ على ابنائها يجب علينا ان نسلك الدرب الصحيح درب العلم والمعرفة حتى تسدي الى امتك اجل الخدمات واعظمها فائدة وأكثرها عزة وسؤدد فيخلد اسمك على مر الزمان والعصور ويسطرونه على صفحات من نور وتظل ألسنتهم تلهج لك بالثناء والشكر ويذكرون العمل الذي أديته والجميل الذي أسديته لهم دائماً.
|