قد تكون حادثة غولد شتاين اليهودي الذي تم القبض عليه في «فلوريدا» بتهمة حيازته لكميات كبيرة من المتفجرات كان يحتفظ بها في مخزن اسفل منزله هي من اكبر الأدلة على تنامي الحملة العدوانية على الاسلام والمسلمين في امريكا وغيرها من دول الغرب فتلك الكميات الكبيرة وكما اعلن عنها مكتب المباحث الفيدرالي «F.B.I» الامريكي كانت بهدف تفجير المساجد والمدارس الاسلامية وبعض الشخصيات الاسلامية التي قد تشكل خطرا على امن امريكا، وأثبتت الوثائق المضبوطة وجود مخطط للقيام بتفجير بناء على تعليمات اجهزة الاستخبارات الامريكية وبعض الدوائر الاستعمارية المعادية للعرب والاسلام والعاملة تحت تأثير حادث سبتمبر 2001م الامريكي وما انجرّ عنه.
وقد نستنتج من تسلسل هذه الاحداث والوقائع طيلة العام المنصرم ان المعركة ضد الاسلام لم تعد لا في آسيا ولا في افريقيا بل انتقلت بقدرة فاعل الى نيويورك وواشنطن وفلوريدا وبقية الولايات الامريكية الورقية بلغة التاريخ، المهيمنة بلغة العولمة.
|