أيها السادة الكرام ومن في
صالح العرب قد سعيتم طويلاً
عجب موقف «الكنانة» منا
ما عرفنا لسره تعليلا
قرب الأبعدون منا وصدت
وتمادت فما عسى أن نقولا
أجميل بها الصدود وقد أبدى
لها العرب ودهم تفضيلا
وإذا ما الحبيب أسرف في الهجر
فقل للمحب صبرا جميلا
قسما بالذي اصطفى أحمد المختار
للناس مرشداً ورسولا
لو مشت مصر نحو مكة شبرا
لمشت مكة إلى مصر ميلا