* هل تحققت الفائدة المرجوة والمتوقعة من جراء اشتراك الأندية الريفية في دوري الكأس ولعبها مع اندية الدرجة الأولى؟ أبداً لم تتحق والذنب ليس لرعاية الشباب ولكن للأندية التي راحت وتفرغت في مبارياتها مع الأندية الريفية لتسجيل الأهداف والتسابق في تحقيقها نعم لم تستفد الأندية الريفية فنيا لأنها لم تجد من الأندية الكبيرة اللعب الممتع والعرض المنسق والتخطيط الجميل وانما وجدت التسابق في تحقيق الأهداف على ان ذلك أيضاً على حساب الجماهير التي حضرت لتستفيد وتستمتع بفنيات ومهارات لاعبي الدرجة الأولى ولكنها لم تستمتع بل خرجت من الملعب غاضبة على هذه النتائج المدهشة التي لم يعرفها تاريخ الكرة، الأهداف ليست ذات أهمية في دوري الكأس، الأهداف ليست مقياسا للمستوى لا سيما مع ناد صغير تتفوقون عليه ماديا ومعنويا وبشرياً.
* النادي هو سبب شهرتك أيها اللاعب وهو سبب بروزك وهو الذي نشأت فيه وتدربت على أصول الكرة وفهمتها فهما صحيحاً، وكل ذلك وأشياء أخرى فوائد أسداها لك ناديك ولكنك تنكر ذلك ولا تقدر فضل ناديك عليك فتتمرد عليه ثم تتركه منساقا وراء الاغراءات التي جعلت منك لاعبا محترفاً، أما نحن فإننا نعجب عجباً شديداً ونستغرب وتصيبنا الدهشة عندما نعود بالذاكرة قليلاً إلى الوراء فنجد تصريحات بعض اللاعبين في الصحف بأنهم لم ولن يفكروا في ترك النادي مطلقاً ثم نجدهم يوقعون انفسهم في مناقضات مكشوفة للجميع ونحن نعذر من اجبرته ظروفه على الانتقال إلى إحدى المناطق فسجل في النادي الذي يرغبه أما أولئك الآخرون فإخلاصهم لأنديتهم هو التصريح في الصحف فقط ونحن نقول لهم استيقظوا من غفوتكم فالإخلاص ليس بالكلام والتصريحات.. الاخلاص هو التضحية في خدمة النادي هو البذل من أجل تقدم النادي ونصرته.. الاخلاص هو اطاعة المدرب والادارة والتعاون معهما.. الاخلاص عمل وليس كلاماً.. فليفهم المعنيون هذا الكلام.
|