ما أن قدَّم نادي الشباب احتجاجه ضد مشاركة النجم الكبير سامي الجابر في مباراة الفريقين الهلالي والشبابي الأخيرة حتى بدأت أصوات وأقلام تتبنى الموقف الشبابي أكثر من الشبابيين أنفسهم.
وراحت هذه الأقلام والأصوات تؤكد صحة الاحتجاج الشبابي بل إنها ذهبت لأبعد من ذلك بابتزازها لجنة الاحتراف واللجنة الفنية والاتحاد السعودي لكرة القدم في موقف انتهازي مقيت عندما روجت لمقولات تبحث عن إحقاق الباطل كترديدها ان هذه اللجان والاتحاد تخضع الآن لاختبار حقيقي ستظهر نتيجته مع إعلان القرار بشأن الاحتجاج.
وكان أولئك «البلهاء» و«الانتهازيون» يسعون إلى تشكيل ضغط على اللجان ومحاولة استخراج قرار ضد الفريق الهلالي حيث صور أولئك «الناعقون» أن صدور مثل هذا القرار يمثل نجاحاً للجان الاتحاد السعودي أما رفض الاحتجاج فهو بمثابة الرسوب والفشل لها.
واذا كان صدور القرار برفض الاحتجاج استناداً إلى اللوائح والأنظمة قد شكل لطمة وصفعة لكل ناعق انتهازي فان حديث سمو رئيس الشباب الأمير خالد بن سعد وتأكيده ان الهلال كان سيظل لو قبل الاحتجاج جاء بمثابة الماء البارد الذي سكب على وجوه رفع التعصب حرارتها وجعل أدمغتها تغلي من الحقد والكراهية.
فهل بات لأحد أولئك المتعصبين «وجهاً» ليظهر ويتحدث للناس مرة أخرى بعد تصريح سمو رئيس الشباب؟! أم انهم بالفعل «وجوه ابن فهره» لا خجل ولا حياء.
|