اطلعت بسرور بالغ على الخبر المنشور بعدد الجزيرة (11008) 13/9/1423هـ المتضمن خبراً حول توجيه سعادة مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة حائل د. عصام أحمد حركة باستبعاد ثلاثة موظفين من سنترالات مستشفى الملك خالد وحائل العام جراء استهتارهم بعدم الرد على الاتصالات لمدة طويلة.بداية نشكر سعادته على حرصه التام على كل ما يهم واقعنا الصحي المتدني وما استبعاده لهؤلاء الموظفين واجراء التحقيق معهم إلا دليل عدم رضاه بالتلاعب أو التسبب الذي من شأنه أن يعكس صورة سيئة عن ذلك المرفق الذي يعملون به وأنه لا مكان للموظف الخامل والكسول الذي لا يراعي الأمانة ولا يقدر المسؤولية الملقاة على عاتقه وهذا التسيب والإهمال هو ناتج عن أمنهم من أعين الرقابة والمتابعة من قبل المسؤولين القريبين منهم والمشرفين عليهم مباشرة وسنترالات المستشفيات تعد واجهة حضارية تعكس حقيقة عملها .
ولذا يجب أن ينتقى لها أشخاص معينون ذوو مواصفات محددة منها سعة الصدر والتحمل والصبر والحلم مع إلحاقهم بدورة تثقيفية وتعليمية ولذا كان المواطن محقاً عندما يشتكي من عدم الرد أو إبقاء الخط مشغولاً إو إعطاء المتصل تحويلة خاطئة وعلى عجل من قبل الموظف كأسلوب تصريفي أعتدناه من هؤلاء وخاصة إذا كان المتصل من خارج المنطقة من أجل الاطمئنان على قريب أو صديق يعز عليه كان الله في عونه إذا أوقعه الحظ في أيدي تلك الفئة فلا يجد من مجيب وإن وجد المجيب فلا للخدمة يستجيب وبتلك التصرفات الطائشة يرتفع ضغطه ويستنزف ماله وقس الحال مع سنترالات عدد من الجهات الحكومية.
ومن هنا لا بد من إعادة النظر في عملية اختيار موظفي السنترالات من خلال وضع عدد من الضوابط وتوفر عدد من الصفات ومنحهم مرتبات معقولة وعلاوات سنوية بدلاً من المرتبات التي تتساوى مع مرتبات عمال في شركة أو مؤسسة عادية جداً مع تكثيف المتابعة والزيارت المفاجئة بين حين وآخر حتى وإن كانت من المدير العام فهذا أفضل وما نتمناه.
ناصر بن عبدالعزيز الرابح/حائل |