Saturday 30th November,200211020العددالسبت 25 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

خمسة وعشرون عاماً من العطاء لجمعية البر الخيرية ببريدة خمسة وعشرون عاماً من العطاء لجمعية البر الخيرية ببريدة
ثمانية فروع جميعها تعمل على تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي

* بريدة - عبدالرحمن التويجري:
تضطلع جمعية البر الخيرية ببريدة بكثير من المهام والأنشطة والجهود في مجال العمل الخيري.
ولها من عمرها البالغ خمسة وعشرين عاماً نصيباً في قصب السبق نحو تعدد وتفرد برامجها وأنشطتها المتميزة على مستوى الجمعيات الخيرية والإنسانية بالمملكة.
وفي هذا الشهر المبارك يتدفق عطاؤها ويزداد إنفاقها لكافة المستفيدين من خدماتها.
ولكن ما زالت بأمس الحاجة إلى مزيد من البذل والإحسان ومد يد العون والمساعدة لإخواننا الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل وغيرهم الذين ترعاهم الجمعية وفي هذه العجالة معنا في هذا الحوار سعادة مدير عام جمعية البر الخيرية ببريدة. وأمين عام المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية بالقصيم الأستاذ صالح بن حمود الغدير وإجابته الشافية الكافية على أسئلتنا فمع الحوار:
* متى تأسست جمعية البر الخيرية في بريدة؟
- تأسست الجمعية الخيرية ببريدة منذ خمسة وعشرين عاماً، حيث انها بدأت أعمالها في غرة شهر رمضان المبارك من عام 1398هـ ومنذ ذلك التاريخ وهي ولله الحمد في تقدم مستمر وقد أصبحت بحمد الله من أبرز صروح البر والاحسان في بلادنا الغالية بما تقدمه من الأعمال الخيرية، ويرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ويتكون المجلس من تسعة أعضاء ونائب للرئيس فضيلة رئيس محاكم منطقة القصيم الشيخ منصور بن مسفر الجوفان وأميناً عاماً للمجلس الشيخ/ محمد بن عثمان البشر، ويعقد المجلس جلسة أسبوعية وذلك من مساء يوم الثلاثاء من كل أسبوع طيلة العام، لتدارس المواضيع والحالات المدرجة على جدول أعماله وخاصة ما يتصل فيها بالفقراء الذين تمت دراسة حالاتهم وتم بحثها من القسم المختص، وإقرار مساعدات لهم منها ما يكون مرتباً شهرياً ومنها ما يكون مقطوعاً إضافة إلى تدارس ما يستجد من أعمال ومشاريع تهم الجمعية واتخاذ ما يلزم بشأنها من قرارات.
* ما الأعمال التي تقوم بها الجمعية؟
- تقوم جمعية البر الخيرية ببريدة بدور فعال ونشط، داخل مجتمعنا الذي حباه الله سبحانه وتعالى حب الخير والعمل من أجله تحقيقاً لمبدأ التعاون الذي أمرنا به ربنا جل وعلا حيث قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}، فالجميعة تضع في مقدمة اهتماماتها خدمة شرائح متعددة ومتنوعة داخل هذا المجتمع لكونهم بأمس الحاجة إلى مد يد المساعدة والرعاية وهم عدد كبير من أسر الفقراء والمحتاجين من أرامل وأيتام ومرضى وعجزة ومعوقين ومسنين ومعسرين وخلافهم ممن ألجأتهم الحاجة إلى طلب المساعدة فتقوم الجمعية بما يلي:
أولاً:
1- تخصيص وصرف رواتب شهرية لبعض الأسر.
2- صرف رواتب دورية مقطوعة.
3- تسديد أجور بعض الأسر.
4- تأمين الدواء لبعض المرضى غير القادرين وتأمين وسائل أخرى يحتاجها المرضى كالعربات والعكازات وخلافها.
5- صرف اعانات عينية لعدد كبير من الأسر والأفراد.
إذن فالجمعية بمثابة واسطة خير بين الغني والفقير والآخذ والمعطي ولا غرو في ذلك فإن هذه البلاد وفقها الله بحكام ومحكومين حريصون على تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي.
ثانياً:
الجمعية تسعى جاهدة لاستثمار الثوابت الخيرية التي جبلت عليها هذه الأمة وخاصة في بلادنا العزيزة، لصالح أخوة لنا من أهل الحاجات يتوجب على المجتمع رعايتهم.
وقد أثمرت بحمد الله جهود الجمعية شجرة وارفة يتفيأ ظلها الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام وكل من هو في حاجة إلى إعانة،. وطوفت سيرة العمل الخيري الكبير الذي تضطلع به الجمعية في طول البلاد وعرضها وأصبحت ولله الحمد مثلاً يحتذى، حيث مارست العمل الخيري بصورة فريدة فكان لها من خلال تجربتها الطويلة نقلات نوعية وإبداعية في خدمة الفقراء والأرامل والأيتام منها ما هو تربوي مثل (مركز الترفيه والمتابعة) وهو خاص بالطلاب الأيتام - لفئات حانية من خلال إقامة مركز الوفاء لرعاية المسنين في بريدة إلى مشاركات صحية من خلال مركز مكافحة التدخين، إلى مبرات لإقراض راغبي الزواج إلى إقامة مشاريع اجتماعية مثل تدريب نزلاء السجن على الحاسب الآلي.
ثالثاً:
تفعيل الجانب الخيري والمعنوي باعتماد مشاريع متعددة، لعل من أبرزها تلك المشاريع الاجتماعية التي يأتي على رأسها (لجنة الرعاية الأسرية) التي تم تشكيلها في 27/5/1412هـ لتعنى بمساعدة الأسر مساعدة غير مالية والذي جاء تشكيلها عندما لاحظت إدارة الجمعية أن كثيراً من الطلبات المقدمة لطلب المساعدة كانت بأسباب مشاكل أسرية، مثل الخلاف بين الزوجين أو إهمال شديد من رب الأسرة، أو انعدام الولي الذي يطالب بحق الأسرة وغير ذلك من المشاكل الاجتماعية.
عند ذلك تم تشكيل اللجنة المذكورة لتختص بمعالجة المشاكل الأسرية وتشارك في إيجاد الحلول لها وقد تفرع عن هذه اللجنة لجان مباركة مثل لجنة رعاية اليتيم، لجنة اصلاح ذات البين، برنامج الخدمة الأسرية عبر الهاتف، وقد أنبثق عن لجنة رعاية اليتيم:
مركز الترفيه والمتابعة
للطلاب الأيتام
حيث يقوم هذا المركز بمتابعة الطلاب الأيتام في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ويعتبر هذا المركز أحد الإبداعات في مجال رعاية اليتيم، إذ بواسطته يتم احتضان الطالب اليتيم في المرحلة الابتدائية وفق برنامج تعليمي تربوي تثقيفي ترفيهي متوافق مع المنهج المدرسي، يوافق ذلك تنمية لمواهبه وقدراته الشخصية وحفظه من الضياع في أوقات الفراغ.
ويعمل المركز أربع ساعات يومياً عدا الخميس والجعة وذلك في الفترة من بعد صلاة العصر وحتى بعد صلاة العشاء، حيث يتم نقل الطلاب من منازلهم إلى المركز وإعادتهم بحافلات خاصة بالجمعية بعد أن يكونوا قد تناولوا وجبة العشاء بالمركز. علماً بأن عدد طلاب المركز حالياً مائتان وعشرة طلاب وتحدد رعاية اليتيم الواحد بمبلغ ألفين وخمسمائة ريال في العام، ويعمل بالمركز مجموعة من الأساتذة التربويين المؤهلين تحت إشراف لجنة الرعاية الأسرية.
هذا وقد نفذت الجمعية المشروع على مراحل:
المرحلة الأولى:
وقد أعطت نتيجة إيجابية عالية جداً أنعكس أثرها على مستوى الطالب اليتيم من خلال المتابعة المستمرة مع مدارسهم ومدرسيهم حتى أنهم قد فاقوا أقرانهم بالمدارس وحصلوا على نسب عالية جداً، وقد لاقت هذه الخطوة استحسان الجميع.
المرحلة الثانية:
تشتمل على التوسع في قبول ما يزيد على الضعف.
المرحلة الثالثة:
فتح قسم متوسط لاستمرار الطلاب الذين حصلوا على الشهادة الابتدائية من طلاب المركز وقد تم افتتاحه فعلاً في العام الماضي.
حيث وافق مجلس إدارة الجمعية على فتح قسم متوسط، لاستمرار رعاية هؤلاء الطلاب حفاظاً على مكتسباتهم من خلال المركز.
المرحلة الرابعة:
دراسة شمول الرعاية للفتيات اليتيمات بمركز مماثل خاص بالفتيات.
ثالثاً:
تقوم الجمعية بمناشط كثيرة متعددة ولعل من آخرها:
1- خدمة ضيوف الرحمن.
2- استقبال وتوزيع لحوم الهدي والأضاحي والكفارات والصدقات.
3- استقبال وتوزيع الولائم.
4- استقبال زكاة التمور وتوزيعها.
5- إفطار وعشاء الصائمين في شهر رمضان.
رابعاً:
بهذه المناسبة لعلنا نعطي لمحة مؤجزة من خلال الأرقام عن بعض الأعمال التي تقوم بها الجمعية لتتضح صورة حجم العمل الخيري الذي تعنى به خيرية بريدة من خلال عرض أهم انجازات وبرامج وخدمات العام المالي المنصرم 1421/1422هـ.
حيث بلغت ايرادات العام المالي 1421/1422هـ (19 ،14208463) ريال.
وبلغت المصروفات (12791968) ريال.
كانت قيمة المساعدات النقدية الثابتة التي تصرف كرواتب شهرية بلغت (4186000) ريال وتصرف لعدد (575) أسرة من الأرامل والأيتام والمساكين.
والمساعدات النقدية المقطوعة التي صرفت خلال العام بلغت 50 ،2151932 ريال استفاد منها أكثر من 1500 أسرة.
أما البرامج والخدمات والأنشطة: فقد تعددت وتنوعت وفي شتى المجالات وبلغت مصروفاتها 25 ،386334 ،3 ريال.
أما من حيث الجانب المادي:
فللجمعية جهود في إيجاد موارد مالية ثابتة تكون رافداً لدعم الخيرين لتواصل الجمعية سيرتها من ذلك:
1- الجانب الاستثماري حيث يوجد لدى الجمعية عدد من المباني مؤجرة.
2- أوشكت الجمعية على الانتهاء من بناء مشروع استثماري كبير مكون من خمسة أدوار ويقع على تقاطع طريق الأمير عبدالله مع طريق الملك فهد مقابل مبنى الإمارة.
3- يوجد مبنى سوف يتم الانتقال إليه معد كمقر لإدارة الجمعية وهو في التشطيبات النهائية قريباً إن شاء الله، ويقع على أرض مساحتها 4290 متر مربع تبرع الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي بمساحة 2850 متر مربع، وتفضل الشيخ عبدالله بن محمد العجاجي (رحمه الله) وتبرع بتكاليف البناء التي بلغت أكثر من مليوني ريال يقع المبنى على ثلاثة شوارع في حي التخصصي ببريدة أحدها طريق الأمير عبدالله، وهو مقابل مستشفى الملك فهد التخصصي في بريدة.
4- يتبع الجمعية إثنا عشر وقفاً خيرياً أوقفها عدد من أهل الخير.
* هل تتلقى الجمعية دعماً وعطاء من أصحاب الخير؟
- إن بقاء الجمعية واستمرارها ما هو إلا حصيلة ذلك الدعم المتواصل واللا محدود من ذوي البر والإحسان ومحبي فعل الخير الذين يزخر بهم مجتمعنا وتفخر بهم بلادنا.
وعلى رأس أولائك خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - وأدام بقاءه وعزه الذي يحوط الجمعيات الخيرية برعايته وبدعمه السخي فلا تمر مناسبة من مناسبات الخير إلا ويكون- حفظه الله - على قمة ذلك العمل الخيري الذي نسأل الله أن يجزل له المثوبة والأجر وأن يثقل به موازين حسناته كما أن سمو ولي العهد وسمو النائب الثاني لهم أياد طولى في دعم الأعمال الخيرية، كما أن الجمعية حظيت بنصيب خاص من اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ورئيس الجمعية، الذي يدعمها بماله وتوجيهه وإرشاداته، ولا شك أن هذا شيء لا يستغرب من رجل بر مثل سموه الكريم ضرب في شتى وجوه البر بسهم وافر كما أن الجمعية قد حظيت ولله الحمد بثقة أصحاب البر والخير الذين ينفقون أموالهم سراً وعلانية يبتغون بذلك وجه الله والدار الآخرة فلا تفتأ الجمعية تتلقى التبرعات السخية من كافة أبناء المجتمع القادرين سواء أفراداً أو مؤسسات وهم كثر ولله الحمد وما ذاك إلا لثقتهم بمنهج الجمعية الواضح الذي تسير عليه في تنفيذ أعمالها وأنشطتها في خدمة الفقراء والمساكين والمحتاجين والأرامل والأيتام والعجزة والمسنين ومن هم في حاجة إلى الرعاية والكفالة داخل بلادنا حفظها الله.
* كم عدد فروع الجمعية وما هي؟
- لقد خطت الجمعية خطوات طموحة تمثلت في التوسع أفقياً داخل وخارج مدينة بريدة نشراً لدائرة العمل الخيري، بحيث أصبح للجمعية دور بارز ومميز ساهم في رفع المعاناة عن كثير من الأسر الفقيرة، وذلك من خلال الفروع التي تم افتتاحها، وعددها ثمانية فروع وهي:
1- المستودع الخيري ببريدة:
بإشراف فضيلة الدكتور صالح بن محمد الونيان الذي أصبح بفضل الله أحد الروافد الاجتماعية للكثير من الأسر الفقيرة، ومثلاً يحتذى للنجاح الذي حققه في ميادين شتى تصب جميعها في خدمة أصحاب الحاجات من الفقراء والأرامل والأيتام.
2- المجمع الخيري شمال بريدة:
تحت إشراف فضيلة الدكتور عبدالعزيز بن صالح الشاوي الذي له نشاط واسع في تغطية شريحة كبيرة من أصحاب الحاجات في نطاقه الجغرافي، كما أنه قد خطا خطوات ممتازة في استحداث المشاريع التي تعود بالفائدة على العمل الخيري.
3- مركز الوفاء للمسنين.
4- المركز الخيري بالبصر.
5- فرع الجمعية بالربيعية.
6- فرع الجمعية بقصيباء.
7- فرع الجمعية بالبطين.
8- فرع الجمعية بالمدرج.
وجميعها تؤدي خدمات جليلة لمستحقيها من الفقراء والمساكين.
* ما هي الصعوبات التي أعاقت عمل الجمعية؟
- لم تواجه الجمعية أية صعوبات ولله الحمد في مواصلة مسيرتها الخيّرة، بل إنها تحظى بالدعم والمساعدة وتسهيل جميع ما يتعلق بها من أمور سواء على مستوى الدوائر الحكومية أو المؤسسات الأهلية تقديراً من الجميع للخدمات التي نقدمها في خدمة المجتمع.
* ما مدى مساهمة الأهالي بهذه الجمعية. وما هي نظرتهم لها؟
- إن جمعية البر الخيرية ببريدة ومنذ تأسيسها قبل خمسة وعشرين عاماً تقريباً وهي محل ثقة جميع مواطني هذا البلد الكريم سواء منهم من هو داخل المنطقة أو في المناطق الأخرى فقد حازت الجمعية بحمد الله الرضا والقبول وما ذاك إلا بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم ما تقوم به الجمعية من أعمال جليلة في الجوانب الخيرية يلمسها ويفطن لها الجميع وبغيتها في ذلك وجه الله واحتساب الأجر.
لذا فإن الجمعية تجد تشجيعاً جيداً من أهالي المنطقة وغيرهم في شتى المجالات، فهناك أعداد كبيرة تشارك بالانتساب إلى الجمعية وهم بازدياد مستمر وهناك من يساهم بتبني تنفيذ أحد مشاريع الجمعية، وهناك من يشارك بدفع مبالغ نقدية أو عينية أو كفالة عدد من أسر الفقراء والمحتاجين ودفع رواتب شهرية لهم، أو دفع أجور منازلهم، ومنهم من يشارك برعاية الأيتام الذين ترعاهم الجمعية، ويشارك الأغنياء بدفع زكاة أموالهم إلى الجمعية لتتولى انفاقها في مصارفها الشرعية.
ولذا فإن مساهمة الأهالي لا تحد بنطاق معين، فالمشاركة كبيرة ومتنوعة ولله الحمد، وما ذاك إلا من دافع نظرتهم المتميزة للجمعية ولدورها في المجتمع ونشاطها في تحسس أحوال الفقراء والأيتام والأرامل والمساكين وذوي الحاجات.
* كلمة تريدون قولها في ختام هذا اللقاء؟
- يسعدني في ختام هذا اللقاء الطيب أن أتوجه بالشكر أولاً لله سبحانه وتعالى على ما أنعم به علينا في هذه البلاد المباركة من نعم كثيرة أجلها بعد نعمة الإسلام أن منَّ علينا بحكومة رشيدة تفعل الخير وتدعو إليه وتشجع على فعله ولذلك أوجدت المؤسسات والجمعيات الرسمية وشجعت على إقامة الجمعيات الخيرية، ودعمتها مادياً ومعنوياً، وأشرعت المجال لأهل الفضل والسعة والخير والإحسان ليساهموا بدعمها بما تجود به نفوسهم من الصدقات والتبرعات النقدية والعينية، ولذلك نرى قيام هذه الجمعيات الخيرية في كل بقعة من بقاع مملكتنا المباركة وفي هذا أيضاً دليل على حرص أهل هذه البلاد حكاماً ومحكومين على ترسيخ مبدأ التعاون على البر والتقوى الذي رغب فيه وحث عليه ديننا الحنيف، قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}، وكذلك ترسيخاً لمبدأ الإيثار والتكافل الاجتماعي - {ويؤثرون على انفسهم ولوكان بهم خصاصة}، ثم أقدم الشكر والتقدير والعرفان لكل من ساهم وساند مسيرة جمعيتنا جمعية البر الخيرية بمدينة بريدة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين أيده الله ورعاه ومتعه بالصحة والعافية وطول العمر، وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ثم لا يفوتني في هذه المناسبة المباركة أن أشيد بجهود ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ورئيس الجمعية وما تلقاه من لدن سموه من مؤازرة وتأييد وتوجيه سديد لكافة مناشط الجمعية وأعمالها، والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء، الذي يولي الجمعيات الخيرية جل اهتماماته من حيث الدعم والمساندة ومنها جمعية البر الخيرية ببريدة.
ثم لحكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ولكافة أصحاب السمو الأمراء والمعالي والوزراء وأصحاب الفضيلة المشايخ، كما أتقدم بالشكر والتقدير لجميع مسؤولي المصالح الحكومية والمؤسسات الأهلية والشركات والتجار في منطقة القصيم وخارجها.
كما لا يفوتني أن أتقدم بالشكر والامتنان لجميع رجال البر والاحسان على استجابتهم الدائمة والمستمرة لداعي الخير وبالدعم المادي والعيني والمعنوي لجميع مشاريع الجمعية.
وأشكر (الجزيرة) على إتاحة هذه الفرصة لإعطاء لمحة موجزة عن الجمعية ومشاريعها ومناشطها، وفي الختام نسأل الله جلت قدرته أن يجزل لأهل الخير والأحسان الأجر والمثوبة وأن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها وأن يوفق ولاة الأمر فيها لما فيه خير البلاد والعباد ولما يحبه ويرضاه من الأقوال والأعمال إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved