* سنغافورة - (د ب أ):
أعلن مستشفى في سنغافورة أمس الجمعة إثر وابل من الانتقادات أن مريضا مصابا بورم في المخ انتابته حالة هياج وهاجم مريضا آخر في نفس المستشفى لم تكن له سيطرة على سلوكه العنيف، وقال الاطباء في المعهد الوطني لامراض المخ والاعصاب أن الورم جعل الرجل الذي يبلغ من العمر 79 عاما الذي قام بهذا الهجوم لم يكن يعي تصرفاته.
وأوضح المعهد هذه الحالة لصحيفة ستريتس تايمز بعد أن شكك نقاد في مدى أمان وضع مرضى مصابين بجلطات أو بورم في المخ في نفس الجناح، وكان المريض بورم في المخ قد تحرر من قيوده يوم الاحد الماضي وضرب مريضا آخر مصابا بجلطة بقضيب معدني.
كما ألقى بشراب على مريض آخر ولكم ممرضة ثم أمكن كبح جماحه، وقال الدكتور ايفان نجي مدير قسم العناية المركزة في معهد أمراض المخ والاعصاب يمكن أن تؤثر الاصابة على المريض بأشكال مختلفة تتوقف على الجزء الذي يوجد فيه الورم في المخ، وقال أن من النادر أن يجنح المريض إلى العنف ولكن مثل هؤلاء المرضى يتم إبقاؤهم في الفراش وتستخدم حبال قطنية لتقييد الرسغين والوسط، ولا تستخدم مثل هذه القيود في معاملة المرضى في الولايات المتحدة وبريطانيا حرصا على عدم انتهاك حقوق الانسان.
وقد ضرب المريض تان سوي هين «61 عاما» الذي كان على وشك الخروج من المستشفى بقضيب معدني بشدة فتم شد وثاق المريض المصاب بورم إلى الفراش وقيدت ذراعاه وقدماه وصدره، وكان تان قد أصيب بجلطة أدت إلى شلل في الجانب الايمن من جسمه وأثرت على إحدى عينيه ووجنتيه.
|