Saturday 30th November,200211020العددالسبت 25 ,رمضان 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين نيابة عن خادم الحرمين الشريفين
الأمير عبدالله يضع حجر الأساس للمشروع الاستثماري على موقع وقف الملك عبدالعزيز للحرمين الشريفين
الأمير عبد المجيد : المشروع لخدمة ضيوف الرحمن وعوائده تصرف لمصالح الحرم والعناية به

  تصوير - أحمد قيزان - سليمان وهيب - واس
* مكة المكرمة - عبيدالله الحازمي وعمار الجبيري :
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -حفظه الله- رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني مساء أمس الأول حفل وضع حجر الاساس للمشروع الاستثماري على موقع وقف الملك عبدالعزيز للحرمين الشريفين «قلعة أجياد» بمكة المكرمة الذي تقدر تكلفته الاجمالية بأكثر من مليارى ريال.
ولدى وصول سمو ولي العهد إلى مقر المشروع يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس الهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة ومعالي وزير الشئون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد رئيس مجلس الاوقاف الاعلى الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ومعالي وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ومعالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين وامين العاصمة المقدسة الدكتور خالد بن حمزة نحاس وعدد من المسئولين.
وفور وصوله قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بجولة في معرض الصور الذي اقيم بهذه المناسبة وشاهد ما اشتمل عليه من صور للمنطقة المحيطة بالحرم توضح مراحل مشروع توسعة الحرم المكي الشريف اضافة إلى مخططات مشروع وقف الملك عبدالعزيز للحرمين الشريفين والصور المنظورة للمشروع بعد الانتهاء من تنفيذه بمشيئة الله والخدمات التي سيوفرها المشروع كما استمع سمو ولي العهد إلى شرح واف على مجسم يوضح ما يشتمل عليه المشروع.
بعد ذلك تفضل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بازاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع قائلا: باسم الله الرحمن الرحيم.. وعلى بركة الله.
اثرها تفضل سموه الكريم بوضع حجر الاساس للمشروع قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم وعلى بركة الله.. ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم..اللهم أغفر للملك عبدالعزيز.
ثم توجه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأصحاب السمو الملكي الامراء إلى مقر الحفل المعد بهذه المناسبة.
وبعد أن أخذ سموه مكانه في منصة الحفل بدئ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم .
بعد ذلك ألقى معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف كلمة عبر فيها عن سعادته وزملائه الذين أسهموا في الاعداد لهذا المشروع الذي يهدف إلى تحسين وتطوير الخدمات المقدمة لقاصدي بيت الله الحرام مؤكدا ان المتابعة المستمره من سمو ولي العهد لهذا المشروع كانت الحافز لقيامه و ظهوره إلى حيز التنفيذ.
وأكد معاليه أن ميزانية الدولة في كل عام تتضمن وتنسجم مع الجهود المبذولة لخدمة وراحة المواطنين والمقيمين وخدمة قاصدى الحرمين الشريفين.
وبين أن لهذا المشروع فوائد كبيرة مفيداً أن عوائده ستصل في السنة الاولى إلى 24 مليون ريال وتتزايد حتى تصل في السنوات الخمس القادمة إلى 156 مليون ريال ليصبح العائد الاجمالي لهذا المشروع خلال فترة العقد مع المستثمر إلى 240 مليون ريال مبينا انه في نهاية العقد سيعود المشروع إلى ادارة الوقف.
وفي ختام كلمته شكر معاليه جميع القائمين في وزارة المالية والاقتصاد الوطني ووزارة الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد وشركة بن لادن السعودية على جهودهم التي بذلوها في هذا المشروع.
وألقى رئيس مجلس إدارة مجموعة بن لادن السعودية المهندس بكر بن لادن كلمة رحب فيها بالحضور وتحدث فيها عن بعض ملامح المشروع وقدم الشكر لمن قام بالدعم والمساندة والمتابعة وتذليل العوائق صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس الهيئة العليا لتطوير مكة.
ولمعالي وزير الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومعالي وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور إبراهيم العساف على جهودهما في مناقشة التفاصيل والعمل معهما للوصول إلى أفضل النتائج خدمة لهذا المشروع الخيري العظيم.
ومنسوبي أمانة العاصمة المقدسة وعلى رأسهم معالي الدكتور خالد النحاس على التنسيق المستمر وجهوده المتواصلة لما فيه خير هذا المشروع.
وفي ختام كلمته قال.. نعاهد الله ثم نعاهدكم، ونحن لايفصلنا عن بيته إلا بضعة امتار، ان نخلص العمل، كما ندين لكم بالولاء، والسمع، والطاعة.
داعين الله سبحانه وتعالى، أن يحفظ لنا قائدنا ورائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وولاة امرنا جميعاً وبلدنا هذا من كل سوء ومكروه..
وقد القى الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة كلمة رحب فيها بالحضور وقال: من جوار البيت العتيق الذي قال عز وجل عنه..
{إنَّ أّوَّلّ بّيًتُ $ٍضٌعّ لٌلنَّاسٌ لّلَّذٌي بٌبّكَّةّ مٍبّارّكْا $ّهٍدْى لٌَلًعّالّمٌينّ فٌيهٌ آيّاتِ بّيٌَنّاتِ مَّقّامٍ إبًرّاهٌيمّ $مّّن دّخّلّهٍ كّانّ آمٌنْا}.
من جوار هذا البيت.. أحييكم بتحية الإسلام الخالدة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بارك الله هذا الجمع.. وبارك أسباب عقده.
سيدي الكريم.. في هذا الشهر المبارك، وفي هذه الليلة الفضيلة، ونيابة عن مولاي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله يضع سموكم الكريم حجر الأساس لهذا المشروع العملاق، الذي يشمله الخير والبركة من كل جانب..
فملكية المشروع هي أوقاف للحرم الشريف، مما يُضفي عليه البقاء والاستمرارية مابقي الحرم، وهو باقٍ بإذن الله إلى ان يرث الله الأرض وما عليها. واستخدامات المشروع كلها موجهة لخدمة ضيوف الرحمن ورواد الحرم. وفوائد المشروع وعوائده تصرف لمصالح الحرم والعناية به.
وهذا المشروع الكبير الذي يعتبر أكبر مجمع وقفي لصالح الحرم الشريف هو صفحة جديدة، تضاف إلى مآثر الدولة السعودية السنية في العناية بالبلد الأمين، ورعاية ضيوفه الكرام..
وإن تسمية المشروع بمسمى وقف الملك عبدالعزيز، هو لمسة وفاء للإمام المؤسس طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه، الذي أسس الدولة السنية على ركيزة راسخة هي شرع الله، وهيأها لتحمل إرث الأمة من نشر للدعوة إلى الله والعناية بالحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، ثم تواصل في هذا الرعاية أبناؤه بعده، رحم الله الراحلين منهم ووفق القائمين بالأمر إلى الثبات على هذا النهج المبارك بإذن الله.
سيدي.. أسأل الله عز وجل ان يجزي مولاي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله خير الجزاء لقاء عنايته ورعايته للحرمين الشريفين وأوقافهما.
ولك منا جميعاً أيها الرجل الأمين الفذ كل التقدير على متابعتكم الدقيقة لهذا الوقف وسؤالكم المستمر عنه وما تم بشأنه من اجراءات حتى هذه اللحظة التي ننعم نحن وإياك حفظك الله بأن نشهد لحظة الإذن ببدء تشييد المشروع وأسأل الله العلي القدير ان يجمعنا مرة أخرى لنحتفي سويا بتدشينه بعد ان يصبح صرحا شامخاً، شاهداً حياً على الرعاية السامية ونتذكر بهذه المناسبة رعاية سموكم لمنشآت وقف البوصة والنشير في المدينة المنورة عام 1418هـ أحد الأوقاف المباركة لصالح المسجد النبوي الشريف جزاك الله خير الجزاء داعين المولى عز وجل ان يحقق كل آمالك الخيرة لرفعة هذا الوطن وأهله.
وبمشيئة الله ثم بتوجيهات سموكم الكريم سيدعم هذا المشروع بكل مايحتاجه من مساندة واهتمام ليكون بمشيئة الله أحد الصروح العملاقة في مدينة مكة المكرمة ليسجل لكم التاريخ هذه الرعاية السامية الكريمة وسيكون هذا المشروع وكافة المشاريع التطويرية للمنطقة المركزية بالذات ولمكة المكرمة والمشاعر المقدسة بحول الله وقوته الشغل الشاغل للهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة التي صدر الأمر السامي بتشكيلها في نفس هذا اليوم وفي هذه الليالي المباركة قبل عامين، وأود في هذه المناسبة المباركة ان انتهز الفرصة لأطمئن سموكم الكريم ان الهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة بدعم ومساندة وتوجيه منكم حفظكم الله قد خطت خطوات كبيرة مقارنة بالمدة الزمنية التي مضت من عمرها، وبمشيئة الله وتوفيقه ثم بدعمكم يا صاحب السمو وبتعاون الجميع مسؤولين ومواطنين، وقطاعاً خاصاً مطورين ومستثمرين ستتحقق تطلعاتكم تجاه هذا البلد المقدس وسيلمس الجميع النتائج الخيرة وسنقطف جميعاً بحول الله وقوته وتحت رعايتكم حفظكم الله الثمار اليانعة لهذه الجهود والخطوات والتي سينعكس مردودها الايجابي في تقديم أفضل الخدمات لسكان هذا البلد المقدس وحجاج بيت الله الحرام وعماره وزواره بما يحقق تطلعات قيادتنا الحكيمة والعمل على كل ما من شأنه ضمان قيام حجاج بيت الله الحرام بأداء مناسكهم بيسر وسهولة وبأمان واطمئنان.
وختاماً ياسيدي وإن كان الحديث عن مثل هذه المواضيع لاتكفيه الساعات ولايمل الإنسان منه أُنهي كلمتي هذه بأن أتقدم لسموكم الكريم بخالص الشكر والتقدير على تشريفكم ولايفوتني هنا أن أشيد بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وعلى رأسها معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ في الاضطلاع بالمهمات والمسؤوليات التنفيذية لرعاية الأوقاف وحفظها وتنميتها وصرف عوائدها فيما خُصصت له ولكل من ساهم في إظهار هذا المشروع كما أرجو الله سبحانه وتعالى ان يكون هذا الوقف وأجره في موازين حسنات المؤسس الباني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله مع دعواتنا لخادم الحرمين الشريفين ولسموكم الكريم ان يُضاعف لكم الأجر والثواب وان يكون كل ماتقدمونه في ميزان حسناتكم وأن يتقبل منا جميعاً الصيام والقيام وأن يجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم وان يجعلنا جميعاً من الشاكرين الذين تحققت فيهم دعوة خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام {رّبَّنّا إنٌَي أّسًكّنتٍ مٌن ذٍرٌَيَّتٌي بٌوّادُ غّيًرٌ ذٌي زّرًعُ عٌندّ بّيًتٌكّ پًمٍحّرَّمٌ رّبَّنّا لٌيٍقٌيمٍوا پصَّلاةّ فّاجًعّلً أّفًئٌدّةْ مٌَنّ پنَّاسٌ تّهًوٌي إلّيًهٌمً $ّارًزٍقًهٍم مٌَنّ پثَّمّرّاتٌ لّعّلَّهٍمً يّشًكٍرٍونّ }.
ثم ارتجل معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمة رحب فيها بسمو ولي العهد وبأصحاب السمو الملكي الأمراء وبالحضور في هذه الليلة المباركة مؤكداً أن هذا المشروع الجليل يهدف إلى خدمة بيت الله العتيق ومسجد نبيه وقال معاليه: لقد غرس خادم الحرمين الشريفين ايده الله أغراس هذا الوقف إذ أصدر أمره الكريم بوقف هذه البقعة التي تتجاوز مساحتها 20 ألف متر مربع على الحرمين الشريفين قربة إلى الله جل وعلا وجعل هذا الوقف باسم الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله كفاء لما اسداه للأمة الإسلامية وللحرمين الشريفين من جهد عظيم داعياً الله أن يؤيد ويوفق خادم الحرمين الشريفين لما فيه الخير كفاء ما عمل لهذا الوقف، ونوه بمتابعة سمو ولي عهده الأمين وحرصه على سرعة إنجاز هذا المشروع مهنئا سموه بهذا الإنجاز العظيم كما هنأ أصحاب السمو الملكي أبناء الملك عبدالعزيز على هذا الإنجاز الذي بفضل الله ثم بأمر خادم الحرمين الشريفين لوقف هذه البقعة.
وأوضح معاليه بأن ديننا الإسلامي حثنا على الوقف وأمرنا به وعلى فعل الخير بجميع أنواعه وجعل ذلك سمة لأهل الإيمان مبينا ان الوقف على جميع المجالات الخيرة هو خير وقربة إلى الله وعمل صالح مشيراً إلى أن هذا الوقف وقف الملك عبدالعزيز للحرمين الشريفين يجمعه الإخلاص للخالق جل وعلا والاحسان لعباد الله والخلق والذي سييسر السبيل إلى الوصول إلى هذا البيت العتيق واداء العبادة بالطمأنينة.
وأكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد حاجة الأمة الإسلامية اليوم إلى توسيع مفهوم الوقف وألا ينظر في مجالات الصرف ومجالات التنمية إلى أنها من واجبات الدولة الإسلامية فقط فلم يكن هذا المفهوم في عهد الخلفاء الراشدين بل كانت كل عناصر التنمية والتي يحتاجها المجتمع والناس كانت مفتوحة للناس جميعاً يجعلون عليها الأوقاف لتسيرها في مفهوم واسع للوقف لا يحده مجال من المجالات.
وفي ختام كلمته قدم معاليه الشكر والتقدير لجميع من ساهم في تسهيل واعداد تنفيذ هذا المشروع.
وقد تسلم سمو ولي العهد هدية تذكارية بهذه المناسبة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عبارة عن مجسم للحرم المكي الشريف والمشروع ثم تفضل سمو ولي العهد بإعطاء الأذن للبدء في تنفيذ المشروع قائلاً: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم على بركة الله نفتتح وقف المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ونتمنى لهذا الوقف ان يكون إن شاء الله بادرة خير لأوقاف آتية وشكراً.
ثم استمع سموه إلى شرح من قبل رئيس مجلس إدارة مجموعة بن لادن السعودية المهندس بكر بن لادن عن بداية هذا المشروع.
بعد ذلك شاهد سموه نماذج من حديد التسليح المستخدم في المشروع ثم غادر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز مقر المشروع مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم وقد حضر الحفل فخامة العقيد عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الاشغال العامة والاسكان وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو الأمير عبدالله بن محمد آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز وأصحاب السمو الملكي الأمراء كما حضر الحفل رئيس مجلس النواب اليمني الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وفخامة الرئيس علي حسن مويني رئيس جمهورية تنزانيا سابقاً وعامل مراكش المأمون بوفارس ومعالي مستشار الرئيس اليمني مجاهد أبو شوارب وأصحاب الفضيلة العلماء وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين.

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved