* بغداد الوكالات:
قال مصدر في الامم المتحدة أول امس ان مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة في العراق سيحصلون على معدات الكترونية للتأكد من عدم وضع اجهزة تنصت بمركز عملياتهم في بغداد اثناء غيابهم عنه طوال اربع سنوات.
وقال: «ليس هناك دليل على وجود شيء لكن بعد اربع سنوات.. من يدري».
ويتخذ عدد من بعثات الامم المتحدة منها فريق التفتيش عن الاسلحة مقرا لها بفندق القنال المكون من ثلاثة طوابق والواقع عند الاطراف الشمالية الشرقية للعاصمة العراقية.
ويضم الطابق الاعلى بالفندق مركز عمليات المفتشين الذين استأنفوا عملهم بحثا عن أسلحة الدمار الشامل في العراق هذا الاسبوع للمرة الاولى منذ عام 1998. وقال المصدر «المشكلة هي ان لا احد يعرف ان كان المكان منتهكا، عليك الكشف بوسائل الكترونية للتأكد من عدم وجود شيء».
واضاف قائلا ان معدات ستصل في مطلع الاسبوع للكشف عن اي اجهزة الكترونية للتجسس، كما اعلن الناطق باسم الامم المتحدة امس الجمعة في بغداد هيرو يويكي ان خبراء نزع الاسلحة سيمنحون قريبا مروحيات لتوسيع نطاق عمليات التفتيش لكامل الاراضي العراقية.
والمح الناطق ان اولى هذه المروحيات قد تصل السبت مؤكدا من جهة اخرى ان الخبراء لم يقوموا بعملية تفتيش امس الجمعة.
|