* أبها - عبد الله الهاجري:
عبّر عدد من مواطني منطقة عسير عن ارتياحهم بما حملته ميزانية المملكة العربية السعودية 2003م لمواطني هذا الوطن لما فيه من تخصيصات كثيرة في عدد من القطاعات المهمة للوطن وللمواطن.. جاء ذلك بعد صدور الميزانية للجزيرة واكدوا حرص الحكومة السعودية على توفير الراحة للمواطن.
بداية تحدث المواطن احمد بن شيبان الذي قال لقد حملت هذه الميزانية في طياتها الكثير والكثير جدا من تطلعات المواطن وخاصة فيما يخص الجوانب والقطاعات التعليمية والتدريبية حيث رأينا انه تم تخصيص 57 مليار ريال لقطاع التعليم العالي والعام وتدريب القوى العاملة أي ما نسبته 23% من الميزانية وهذا شيء مهم حيث تحرص الدولة دائما وابدا في تعليم وتنمية مهارات افراد هذا الشعب مما سيكون له الاثر الاكبر في زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعات والكليات القائمة وانشاء مراكز اضافية للتدريب المهني ومدارس جديدة في مختلف انحاء السعودية.
من جانبه يقول المواطن ناصر السالم انه اطلت علينا في هذه الايام المباركة ميزانية الخير والبركة زفها لنا خادم الحرمين الشريفين التي تعتبر بشرى للمواطنين في هذه البلاد الطيبة.. واضاف حملت لنا الميزانية بشائر وذلك بما تتضمنه من مشروعات تنموية جديدة تهتم في المقام الاول بقطاع الشباب عبر منحهم المزيد من الفرص التعليمية والتوظيف.
كما تحدث للجزيرة الشاب يحيى عبد الله عسيري وقال ان نتائج الجهود الكبيرة للتخطيط الدقيق من لدن حكومة هذه البلاد حافظت على تماسك الميزانية وظهورها بالشكل الذي تتمناه القيادة الرشيدة.. واشار الى ان الميزانية الجديدة ابدت اهتمامها الكبير بالقطاعات الخاصة لراحة المواطنين ومن اهمها التعليم والصحة حيث ان تخصيص التعليم من الميزانية بلغ 23% وكذا الصحة حيث انه قد خصص لها اكثر من ثلاثة وعشرين الف مليون ريال حيث تضمن هذا التخصيص انشاء مستشفيات جديدة تبلغ سعتها السريرية من مائة الى ثلاثمائة سرير.
كما تحدث المواطن احمد الشائع للجزيرة حول الميزانية ويقول ان الميزانية حملت في طياتها الكثير من النماء والخير لمواطني هذا الشعب واستكمال عدد من المشاريع والمرافق التنموية المهمة حيث سيكون في ميزانية هذا العام استكمال ازدواج عدة طرق مهمة في البلد.
حيث اظهرت الميزانية تصميم الحكومة السعودية على استكمال ما بدأته في مشروعات للطرق حيث خصص لهذا الجانب في هذه الميزانية مبلغ يزيد عن ستة مليارات ريال.
اما المواطن ناصر ابراهيم فيقول: نحمد الله انه وهبنا قيادة رشيدة تهتم في المقام الاول والاخير بمصلحة المواطن ولا بأس ان يكون هناك عجز استناداً للظروف التي تمر بها جميع الدول في هذا العالم والتغيرات الاقتصادية المؤثرة على اي ميزانية كانت ولكن اهتمام قيادتنا بمواطني هذا الشعب قد اراحنا كثيرا واراح تخوفنا من جراء العجز على الميزانية.. واضاف انه يجب على المواطنين ان يتعاونوا مع الدولة في الترشيد من النفقات والمصاريف.
ويقول المواطن احمد سفر ان الميزانية اتت مكملة لجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في تذليل كل الصعاب التي تواجه المواطنين واتت الميزانية كذلك لتكمل المرافق الاساسية من بناء وتأثيث وغيرهما سواء في المجالات الاجتماعية والاسكانية والتعليمية والصناعية والزراعية والصحية وغيرها.
الميزانية كانت في مجملها تحمل الخير للمواطن ويضيف ان ما تضمنته هذه الميزانية من اعتماد العديد من المشاريع التنموية استمرارا لانطلاق العجلة التنموية لما يحقق تطلعات المواطن وهو المحور الاساسي والهدف المنشود لقادة هذه البلاد.
من جانبه يرى رجال الاعمال والاقتصاديون بالمنطقة تخوفهم من العجز الدائم للميزانية وطالبوا بإستراتيجية لمواجهة هذا العجز كما طالبوا برسم استراتيجية ايضا للتخلص من الدين العام.
كما ابدوا ارتياحهم لتحسين وضع الميزانية والإنجازات التي تحققت في القطاعات الزراعية والصناعية والخدمات المالية وتخصيص 23% من الميزانية لقطاع التعليم وكذا لقطاع الصحة واستكمال تنفيذ بند المشاريع التنموية في البلد.
وبداية تحدث رجل الاعمال محمد الشريف فقال ان الميزانية أتت مقاربة للميزانية السابقة حيث استمر العجز الذي يقدر بـ39 مليار ريال.
ويضيف ان العجز الحاصل في الميزانية يؤثر على المسيرة التنموية التي خطط لها ولاة الامر واطالب بسرعة تخصيص القطاعات الحكومية والتي اعلن عنها قبل فترة وجيزة لمساعدة الدولة على التخلص من الدين العام.
كما تحدث الاستاذ سليمان عبد الوهاب قائلاً ان من اهم ايجابيات هذه الميزانية هي زيادة في نمو القطاعات الخاصة التي بلغت نسبة 2 ،4% حيث ان هذه النسبة تدعو للتفاؤل خاصة مع زيادة النمو السكاني التي تشهدها البلاد.. ويضيف ان العجز شيء طبيعي في ظل زيادة الدخل يكون هناك زيادة في الصرف وهذا بلاشك يسبب عجزاً في اي موازنة، ويطالب سليمان ألا يعتمد في الميزانية وخاصة في الايرادات النفطية فلابد من وجود بعض الايرادات غير النفطية وهنا دور رجل الاعمال حيث لابد من ان يستثمر امواله في بلده افضل له ولوطنه اقتصاديا.
ويشير رجل الاعمال وليد عبد العزيز للجزيرة إلى ان الدولة حريصة دائما بالمواطن حيث جاء في الميزانية ايجاد فرص عمل للسعوديين ويتبين ذلك من خلال انشاء صندوق الموارد البشرية ودعم قطاع التعليم وهذا هو المهم ولكن العجز الحاصل في الميزانية انما يأتي للظروف العالمية.. واتمنى من رجال الاعمال ان يسهموا في تفعيل قرارات ولاة الامر هنا سواء من توظيف الشباب أوتأهيلهم للعمل.
اخيرا بقي ان نقول ان الميزانية الجديدة للسعودية قد حملت في طياتها الكثير من اهتمام ولاة الامر براحة للمواطن وتوفير جميع المتطلبات المهمة من تعليم وطب ومواصلات وغيرها.. وبهذه المناسبة نرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين والى ولي عهده الامين ولسمو النائب الثاني الشكر والتقدير على الاهتمام الدائم والمتواصل بهذا المواطن.
|