** «نفكرُ» «بأُحاديّة»، و«نُحاكمُ» بثنائيةٍ، ونحكمُ «بانتقائية».. إذ نقفُ «محتارين» - غيرَ «مختارين» - «للمقارنةِ» بين «الحرب والسلام»، و«النصِّ والمبدع»، و«الإدارةِ» و«المدير».. ونحوها كثير..!
***
** الحياةُ - في أغلبها - حمالةُ «أوجه».. أو ذاتُ «مسارب» و«مشارب» فكرامةُ الأمة هي «القيمةُ» التي يُقدّرُ بشأنِها حملُ راية «الحرب» أو الركونُ الى أفياءِ «السلام»..!
***
** المقارنةُ معضلةٌ حين تكون «كسرى» و«قيصر»، أو «الليكود» و«العمل» فنحن هنا أمام رقمٍ واحدٍ لا يقبلُ القسمةَ على اثنين، أو «صورة» لا تنفصل في «إطارين»..!
***
** وبالمثل فالإنجازُ هو الفاصلُ بين «الكلمة» و«المعنى»، أو بين «الكرسيّ» و«صاحبه»، وبين أبطال «الشهادة» وفرسان «الوسادة»..!
***
** اللغةُ فضاء..!
|