يعيش فريق الهلال الكروي الزعيم السابق لقارة آسيا أسوأ المراحل في تاريخه الكروي لدرجة انه خسر من رديف الفريق الكوري الذي جاء إلى الرياض بفريق رمزي جداً وبدون مدرب، ومع ذلك لم يستطع الهلال المكتمل الصفوف على أرضه وبين جماهيره من التغلب على الفريق الكوري المتهالك وفي ظل هذا الغياب الإداري الكبير المتمثل في غياب رئيس النادي وابتعاده عن النادي واختفاء كامل لجميع أعضاء الشرف وغياب الدعم المالي والرأي الإداري.. مما حدا باللاعب عبدالله الجمعان للخروج من المعسكر غاضباً، دون رقيب أو حسيب، ومما حدا بأكثر من لاعب هلالي للاحتجاج على تأخر مستحقاتهم.. الأمر الذي أفسد على نواف التمياط وفريق الهلال فرصة الاحتراف في هولندا.. وأضاع على الهلال أولى بطولات هذا الموسم وأقواها..
إن خسارة الهلال بهذه الطريقة المخزية تشكل في الحقيقة كارثة كبيرة، لا تقل أبداً عن كارثة المنتخب السعودي في اليابان.. ومع ذلك لم يقم البعض بواجبهم بالشكل المطلوب، مع ان لهم أدواراً بارزة وفعالة في الكثير من البطولات السابقة وذلك عبر النقد الدائم والهادف لما يخدم مصلحة الزعيم.
أما الشيء الأغرب في هذه الخسارة المؤلمة فهو ان رئيس النادي طالب بحضور الجماهير الهلالية ووعدهم بالبطولة.. وحضرت الجماهير الهلالية بكثافة «كعادتها» ولكنها خسرت وهي تشاهد «شبح الزعيم» ضعيفاً وهزيلاً، على أرض درة الملاعب.
ثم وعد رئيس النادي «بعد الخسارة» بلقاء مصارحة بعد المباراة مباشرة ولكنه سافر وأعطى للفريق إجازة طويلة.. تاركاً مستقبل الزعيم للمجهول.. وتاركاً الجماهير الهلالية تغلي في غضبها وحزنها.
مفرح عويس الصخابرة |