وأضاع الهلاليون تلك الكأس.. وأي كأس.. أضاعوا؟؟
في متناول أيادي الوطن كان لمعان ذهب البطولة الآسيوية «الطامحة»!! كل الظروف كانت لصالح الزعيم.. إلا انه لا يصح إلا الصحيح؟.. الوضع الهلالي «مع الأسف» كان مهزوزاً.. ويُضمر في داخل أروقته عدداً ليس بالقليل من المشاكل والأمور الخفية التي لا مبرر لها.. وليس هنا مكانها..
أين الجمعان؟.. وأين الشريدة وأين غيرهما؟ وأين فيصل ابوثنين؟ وأين حسين العلي؟ «لاحظوا ان هؤلاء من كبار اللاعبين، ومن أكبر متخصصي تسديد ركلات الترجيح.. تلك العلة الهلالية المزمنة»!!
تساؤلات
ناد كبير كالزعيم ألا يمكن ايجاد الحلول داخل النادي بما يخدم النادي بعيداً عن هذه المشاكل المتكررة؟
ما سر التمسك بالعتيبي والكاتو؟ وهل سنظل ندرب الحارس حسن؟ ونجعل من أنفسنا اخصائيين نفسانيين لمداراته وعدم احباطه؟
أين ضاوي الذي تميز بصد ركلات الترجيح؟
كم مرة قام العتيبي بصد ركلات «جزاء» اعتقد.. ولا مرة!! بل يتميز دوماً بأخذ اتجاه معاكس للكرة؟
كم ضربة «جزاء» أهدرها معشوقنا وحبيبنا النجم «يوسف»؟؟ ونحن لا نريد ذلك.. وليت أبا يعقوب يعرف مدى تألمنا لإهدار الركلات منه أكثر من مرة؟
إذا كان «ماتورانا» المدرب قام بالتركيز على ضربات الترجيح أثناء الاستعداد فعلى ماذا يدل عدم التطبيق؟
ركلات الترجيح في الزعيم هي ركلات «تجريح»!!.
حمود اللحيدان حائل |