Friday 26th July,200210893العددالجمعة 16 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

المشاركة الثالثة تزيد الأسئلة المشاركة الثالثة تزيد الأسئلة
متى يرتفع طموح الأخضر في المونديال

** أسدل الستار عن نهائيات كأس العالم 2002 والمقامة في كوريا واليابان ومازالت هناك الكثير من التساؤلات في ذهني لم أجد لها إجابة، وهي إلى متى ستكون مشاركاتنا في النهائيات لمجرد المشاركة؟ وماهي العلة الحقيقية للمستوى المتهالك والذي ظهر به أفراد المنتخب؟.
** نحن الآن لسنا في مرحلة إعداد منتخب، لقد تخطينا هذه المرحلة وأثبت ابطالنا للعالم في كأس العالم 94 بأمريكا أنهم جديرون بالاحترام وأثبتوا ان صعودهم لهذا المحفل العالمي لم يكن ضربة حظ وبالفعل وصل المنتخب لدور الـ16 وخسرنا بشرف امام السويد «1-3» وكان حضوراً مشرفاً بمعنى الكلمة.
** التخطيط السليم يرمي إلى أنه مع مرور الوقت تأتي النتائج الايجابية وليس العكس.. هذا يدل على أن ثمة أخطاء واضحة وجلية تبدأ من اللاعب مروراً بالجهاز الاداري والفني وصولاً لاتحاد الكرة جميع هذه المنظومة هي المسؤولة مسؤولية كاملة عن هذا المستوى المخجل والهزيل والذي ظهر به منتخبنا.
** نحن لانطالب بكأس العالم بقدر مانتمنى المستوى المشرف وان نحذو حذو كل من كوريا وتركيا والسنغال.
** فعلى الاتحاد السعودي لكرة القدم البحث عن الطرق الكفيلة بتغيير الصورة السيئة التي قدمها افراد منتخبنا، وليكن هذا الموقف درساً لنا جميعاً، ولنبدأ من الآن بالتخطيط السليم والمقنن ليس للوصول لكأس العالم 2006 بألمانيا وحسب ولكن لتحسين الصورة الباهتة والوصول لمراتب متقدمة في النهائيات ولاننسى المشاركات المحلية والقارية واعداد جيل كروي قادر على مقارعة المنتخبات الأخرى.
الاهتمام بالقاعدة
لن يخالفني احد اذا قلت ان الكرة السعودية لن تصل الى امجادها السابقة ولو بعد حين.. لم اقل هذا الكلام بسبب النكسة الاخيرة ولكن من واقع محسوس وجلي في ظل التطور الكبير الذي وصل له العديد من منتخبات القارة والتي تهتم في المقام الاول بالنشء، فالسنون الخوالي والتي مر بها منتخبنا وحصد من خلالها الكثير من الالقاب المحلية والقارية لم تأت الا بجيل محمد الدعيع والرشودي والرويحي والطرير وزملائهم ابطال كأس العالم للناشئين 89.
وهاهو الجيل الذهبي يمضي ويمضي رجاله معه فمن أين لنا بجيل ذهبي آخر؟ لماذا لانهتم بالنشء والمواهب عن طريق استحداث مدارس للموهوبين رياضياً تقوم بتدريس جميع المقررات والمناهج والتي تدرس في المدارس الاخرى مع التركيز على الجانب الرياضي، ولكي تقوم هذه الفكرة لابد من:
** استحداث مدارس للموهوبين رياضياً في جميع مدن المملكة.
** تكون هذه المدارس على ملاك وزارة المعارف مع اشراف الرئاسة العامة لرعاية الشباب عليها وذلك لسهولة التواصل فيما بينها.
** إحضار مدرب اجنبي خاص بالبراعم في كل مدرسة لكل من كرة القدم وكرة الطائرة والسلة واليد مع اشراف مدرسي التربية الرياضية على باقي الرياضات الاخرى، والاستفادة من خبرات المدربين الاجانب في الرياضات الاساسية.
** الاهتمام يكون في المجال الرياضي على العموم وليس في كرة القدم فقط.
** صرف مكافآت مادية لهؤلاء البراعم.
** تضمن وزارة المعارف والرئاسة العامة لرعاية الشباب بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية، الوظائف لهؤلاء البراعم بعد تخرجهم من الثانوية العامة من خلال تسهيل قبولهم في المجالات الرياضية الواسعة سواء من خلال احترافهم في الاندية او التحاقهم بمجال التعليم الرياضي او الطب الرياضي او التدريب او الاسعافات او اي مجال من المجالات الرياضية الاخرى.
وبذلك نستفيد عدة فوائد من اهمها تشكيل قاعدة كبيرة وقوية في جميع الرياضات واستفادة مدرسي التربية البدنية من المدربين الاجانب واخذ الخبرة عنهم واستحداث فرص وظيفية واسعة وصناعة جيل ذهبي ينافس على الالقاب القارية والعالمية، فالنشء هم اساس المستقبل ومتى كان الاهتمام بهم كبيراً فبمشيئة الله ستكون النتائج المستقبلية افضل.

بندر العصيمي الطائف

 


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved