** في حياتنا ليتنا نعي المثل القائل «من نقل لك نقل عنك» حينها تشرق شمس الحقيقة.. وندرك ما يعكر صفو حياتنا.. وتبدو «النوايا مطايا»!!.
** تعجبني متاهات الحياة.. إذا كانت تمحو ذكريات مرة يتفطَّر فؤادي منها حزناً.. وكمداً.. ولكن تبقى «دهاليزها» تشتت فكري.. و«أحزان» تنهش جسدي!!.
** أن تتشبث بشخصيتك المثالية.. تجبر نفسك الأبية على ألا تتخلى عن مبادئ المثالية.. وهذه أقل واجبات السعي إليها!!.
** تستحثني اليراعة على الكتابة.. وتتمنّع أمهات أفكاري.. ولكن ماذا عساها أن تكتب أمام التمرد الفكري «وهذه بالفعل شائكة روّاد الكلمة»!!.
** ليس غير شيء واحد يروي غليل الإنسان.. وظمأ أعماقه.. ألا وهي «الحقيقة».. ولكن أين نحن منها.. حُكم علينا ألا نعرفها.. إذا التزمنا اتباع الهوى.. ولن نعرفها إذا صح ان هنالك ثمة حقيقة.
** إن ما لاكته الألسن.. لاكه التحريف.. كلام يصح قوله فيمن ينفخون الحبة «فتصير قبة».
** الشعر يستغيث.. صرخات تعلو القمم.. أصداء شعرية تبغي الفكاك.. الخلاص من لقيط الكلمة.. ممن يكتبون الشعر معدوم الوزن والقافية!!.
** حُقَّ علينا التخلُّف إن نحن أضعنا ما نملك.. وما تقدَّم العالم اليوم إلا لأنه يطوِّر ما يملك!!.
** عزيزي القارئ: ثق انك ستُحاسب عما تعطي تجاه وجودك.. وتجاه تاريخك.. وتجاه إنسانيتك.
** عزيزي.. هل فكرت يوماً.. ماذا قدمت لهذا الوطن المعطاء.. حتماً ستجد نفسك مقصِّراً في حق ترابٍ ضمَّك أياماً وأياما.. واحتضنك منذ الصغر.. ولا تنس انك عضو ذلك الجسد «الوطن»!!.
** هل يعيش واقعاً من أعماق نزفه المتواصل.. هل يغمس قلمه.. في أعماق الوجود في خضم العطاءات.. وهل وهل.. كل ذلك بحثاً عن الحروف المفعمة بالألم الدافق بالحقيقة.. المضيئة كالشمس.. كل ذلك لأرسم لنفسي خارطة على الوجود.. وأرشق المداد الصادق على السطور.. وهذا قمة مناي لأرى النجاح حليفي بإذن الله.
* وفي الختام كلمة قد تبني وقد تهدم.. ولكي نبني بالكلمة صرحاً للحقيقة.. لا بد أن نستوعب مسؤوليتها أمانةً وصدقاً.
* معلم بمتوسطة صقلّية محافظة المذنب
|