فوجئت كما فوجئ غيري من أبناء هذا الوطن برحيل أميرنا الغالي أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز من هذه الدنيا الفانية وان ربه قد اختاره إلى جواره في دار البقاء، ومع هول الفاجعة وعظم المصيبة لم يكن أمامي كما كان أمام كل مواطن في هذا الوطن إلا ان نرضى بإرادة الله وقدره وان نقول كما يقول المؤمنون الصابرون {إنَّا لٌلَّهٌ وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.
لم يكن الأمير أحمد بن سلمان -رحمه الله - إنساناً عادياً فقد كان بحق مثلا أعلى وأسطورة خالدة يشهد بذلك سجل أعماله الإنسانية الزاخرة في مظان الخير ومواطن البر والبذل والعطاء والإحسان والعناية بالأرامل والأطفال واليتامى والمعوزين والتبرع بسخاء في الأعمال الإنسانية والخيرية.
رحمك الله أيها الأمير الشاب رحمة واسعة وأجزل لك المثوبة والعطاء لما قدمته من أياد بيضاء وراحات ندية تبغي بها وجه ربك ثم خدمة وطنك ومواطنيه وأسكنك فسيح جناته وعظم الله أجر والديك واخوتك وأسرتك وذويك وبني وطنك أجمعين.
|