يبكيك المرضى والثكالى والمحتاجون.. تبكيك الخيل.. ويبكيك الرفاق والاصحاب..
لم يكن هناك خسارة للخيل وأهل الخير.. لا في الماضي..ولا في الحاضر أكثر من خسارتهم لأبي فيصل..
رحمك الله يا «أحمد» وأسكنك فسيح جناته.. وجعل ما قدمت من خير في ميزان حسناتك.. إن أعمالك تشهد لك بالخير فكم من أم محرومة سوف تبكيك اليوم.. وكم من طفل معاق يتيم سوف يبكيك غداً..
لقد صدمنا جميعاً بفقد الأمير الشاب صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز الفارس والاعلامي صاحب الايادي البيضاء اينما حل.. فهو الأمير الذي كانت ابتسامته للاطفال والمحتاجين تسبق كل شيء.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم والده سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز الصبر والسلوان واحتسابه عند الله الذي يشمل برحمته من يشاء، الذي له ما أعطى وله ما أخذ.. إن في وطنك يا سمو الأمير وأسرتك الكبيرة ملايين «أحمد» يبكون أخاهم الفقيد، وهم في ذات الوقت يكنون لك من الأبوة والوقار والتقدير والحب والوفاء ما لا يقل عما كان يكنه لك «أحمد» رحمه الله.
لقد فقد الوطن رجلاً من رجالاته المشهود لهم بصفات العطاء المميز في كل المجالات الخيرية والرياضية والاعلامية وغيرها من المجالات الحيوية التي تصب في خدمة الوطن. ان الموت حق والمصاب جلل، وإذا كان الموت قد غيّب الأمير أحمد بن سلمان فإن أعماله الانسانية ونجاحاته الاعلامية ومواقفه الخيرة ستظل في ذاكرة الوطن والمواطن بل في ذاكرة الشباب العربي بأكمله.
ختاماً أعزي نفسي وكل مواطن على أرض هذا البلد الطاهر برحيل الأمير احمد بن سلمان رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
|