غيَّب الموت صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز وكان نبأ وفاته كالصاعقة إذ انه يمثل مكانة كبيرة في نفوسنا.. عرفه القريب والبعيد لسمو أخلاقه وإنسانيته وحيويته وعطائه ونشاطه وثقافته وحبه الذي لم يعرف حدوداً لوطنه وتكريسه لوقته وجهده لأعمال الخير.
لقد كانت وفاة سمو الأمير أحمد بن سلمان فاجعة عظيمة لوطنه ولوالديه وأسرته واخوته وأبنائه.
وكانت وفاته فاجعة مضاعفة لوالده والد الجميع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حيث فُجع في ذات الشهر من العام الماضي بوفاة نجله الأكبر صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلمان رحمه الله. وبوفاة الشقيقين تضاعفت الآلام والأحزان.. فلك الصبر يا أبا الشهيدين، وما عرفنا فيكم سوى الصبر والجلد وقوة الإرادة والعزيمة وهي صفات يخص بها الله من يشاء من عباده.
اللهم ارحم فقيدنا الأمير/ أحمد رحمة واسعة وادخله فسيح جناتك مع الأبرار والصديقين وحسن أولئك رفيقاً.
عزاؤنا للأسرة المالكة الكريمة ولخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي العهد الأمين ولسمو النائب الثاني.
والعزاء لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز صاحب القلب الكبير في هذا الفقد العظيم والخسارة الفادحة.. نحن معكم بقلوبنا وبصادق الدعاء ونسأل العلي القدير ان يعينكم بالصبر والسلوان وقد خبرت فيكم قدرتكم من قبل على تحمل الصعاب والأزمات والابتلاءات.
(لا حول ولا قوة إلا بالله) و{إنَّا لله وّإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}.
|