يا من يراني غريقاً في محبته
وجدا ويسألني هل أنت غصان
واصنيعة الحب أبديه وأكتمه
ومن عنيت به عن ذاك غفلان
لي في محياك أشعار أضن بها
على امرىء فخره عرش وأيوان
على محياك من وشى الصبا.. روع
وللمحبين أحداق وأعيان
إن الجسوم مثناه جوارحها
إلا القلوب فصيغت وهي أحدان
لكل قلب قرين يستتب به
خَلق وخُلق فهل يرضيك نقصان