في هذه الصفحة.. مع صباح يوم كل ثلاثاء.. وتحت عنوان (في أسبوع) سألتقي بك- عزيزي الرياضي- لنناقش معا ما يجد في محيطنا الرياضي من احداث.. وما يطرأ عليه من تغيرات.. على شكل رأي نعرضه..أو خطأ نناقشه.. والاصلاح هو غاية ما نريد من وراء ما تطل به هذه الصفحة لنا من نتاج. لن أسهب في الكلام.. بل سألتزم جانب الاختصار. فالمهم أن نطرح وجهة نظرنا في عبارات سلسة.. بعيدة عن الجفاف.وقد أضطر إلى القسوة.. وألجأ إلى العنف في بعض الأحايين.. لأن القسوة في النقد أحيانا (إن لم تكن في جل الأحايين) هي الطريقة المثلى لإصلاح الاخطاء.. خاصة تلك التي لا تجدي فيها النصائح.. ولا تنفع مع أصحابها التوسلات.. والتزام الكاتب (أي كاتب) لهذا المبدأ.. وتجاوب القراء معه.. هو جزء من إحساسنا.. وثقتنا بأنفسنا.. إن لم يكن هو جزءاً من ايماننا في أحقيتنا لإصلاح ما تتعرض له مشاريعنا من اخطاء.. وما تصاب به من فشل!!بقي لي كلمة واحدة مع قارئي العزيز.. يهمني أن يعرفها.. ويلم بجوانبها.. وهذه الكلمة هي أن النقد الصريح.. لا يعني أن ندوس على القيم الأخلاقية.. ونتخذ من أقلامنا وسيلة للنيل من كرامات الاخرين.. لان النقد الصريح وسيلة الاصلاح.. وكلمة الاصلاح ليس من المنطق أن تكون مغلفة بما يتنافى ومفهوم الاصلاح.. الاصلاح الذي يحتم علينا أن نستجمع له كل ما نملك من أفكار صالحة.. لنضعها شمعة (بل شموعاً) تحترق لتنير للآخرين الدروب الخيِّرة.. والطرق البنَّاءة.
بهذا نكون قد رسمنا معالم نهجنا.. وأوضحنا غايتنا..
|