أكد رئيس الاتحاد الاسيوي الجديد لكرة القدم القطري محمد بن همام بأنه سيكافح من أجل الحصول على خمسة مقاعد ثابتة في مونديال 2006 المقرر في ألمانيا معرباً عن ثقته في التوصل الى هدفه.
وقال ابن همام في تصريح لوكالة «فرانس برس» على هامش مونديال 2002 المقام حالياً في كوريا الجنوبية واليابان: «سأحاول بذل قصارى جهدي لكي أحصل على خمسة مقاعد ثابتة لأسيا في مونديال 2006 في المانيا».
وأضاف: «انه التحدي الأساسي أمامي بصفتي عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا وأنا واثق من أننا (آسيا) سننجح».
وتشارك أربعة منتخبات أسيوية في البطولة الحالي هي بالاضافة الى الدولتين المنظمتين. السعودية والصين.
وكانت القارة الآسيوية طالبت الفيفا بخمسة مقاعد للمونديال الحالي لكن الاتحاد الدولي رفض ذلك. ما أدى الى انسحاب الوفود الآسيوية من مؤتمر لوس انجليس عام 1999 وسبب احراجا كبيرا للرئيس جوزف بلاتر.
ووصف ابن همام الحملة التي واجهها بلاتر من معارضيه بانها «سياسة أكثر من أنها برنامج واضح»وقال: «لو لم تكن هناك انتخابات لما سمعنا عن اتهامات الرشاوى التي وجهت الى بلاتر. كل هذه القضية كانت سياسة وليست برنامجا واضحا».وأضاف: «لقد تعرض بلاتر لهجوم شخصي في وسائل الاعلام. لم يكن الأمر يتعلق بسياسة الفيفا ولم تأت من الاتحادات الوطنية. بل جاءت من أفراد».وأوضح: «ما حصل في الآونة الأخيرة ان أنصار بلاتر مثل الفرنسي ميشال بلاتيني انتخب في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي. وكذلك الأمر بالنسبة الى الترينيدادي جاك وارنر أحد أكثرالمقربين من رئيس الفيفا انتخب رئيساً للكونكاكاف لولاية جديدة على الرغم من تعرض لانتقادات».
وأضاف: «وأنا أيضا انتخبت رئيساً للاتحاد الآسيوي بالتزكية بعد ان تعرضت لحملات لأنني من أنصار بلاتر».وتابع: «كل من يحلل سياسة كرة القدم كان يدرك بأن بلاتر سيحقق الفوز بانتخابات الفيفا بأكثرية ساحقة (139-56). فكل الذين صوتوا لبلاتيني ولوارنر ولي شخصيا يحق لهم التصويت في الانتخابات وكان طبيعياً ان يصوتوا لبلاتر».
|